آخر تحديث | السبت 24/06/2017 ساعة 00:00 |صنعاء
الاستخبارات الفرنسية تحدد المتهم وراء هجوم "خان شيخون" الكيماوي

كشف تقرير صادر عن الاستخبارات الفرنسية، أن قوات تتبع النظام السوري كانت وراء الهجوم الذي استهدف بلدة خان شيخون بغاز السارين، في الرابع من نيسان/ ابريل الماضي، وكانت الأوامر في الهجوم من الرئيس بشار الأسد وحاشيته المقربة.

وفي التقرير الذي رفعت عنه صفة السرية، والذي تشكل من ست صفحات فإن" المخابرات الفرنسية استطاعت الوصول إلى هذه النتيجة، استنادًا إلى عينات حصلت عليها من موقع الهجوم وعينة دم من أحد الضحايا".

وذكر  وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو، أن “عينات حصلت عليها المخابرات الفرنسية، تثبت استخدام قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد بدون شك، لغاز السارين في الهجوم الذي وقع في الرابع من نيسان/أبريل الماضي، على بلدة “خان شيخون” في شمال سوريا”.

وأضاف ابرو “نعرف من مصدر موثوق أن عملية تصنيع العينات التي أخذت من “خان شيخون”، تضاهي تلك المستخدمة في معامل سورية”.

وتابع وزير الخارجية الفرنسي للصحفيين “هذه الطريقة هي بصمة النظام وهو ما يمكننا من تحديد المسؤول عن الهجوم، نعرف لأننا احتفظنا بعينات من هجمات سابقة واستطعنا استخدامها للمقارنة”.

وكان الهجوم الكيماوي على خان شيخون قد أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين السوريين الذين كان غالبيتهم من الأطفال.