آخر تحديث | الخميس 24/08/2017 ساعة 04:00 |صنعاء
ابتهاج الكمال تطالب بوقف تجنيد الانقلابيين للاطفال

طالبت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، ابتهاج الكمال، الثلاثاء، 13/حزيران/2017 م، المجتمع الدولي بالضغط على الانقلابيين لوقف تجنيدها للاطفال واستخدامهم في الصراع الدائر في البلاد.

 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سبأ" عن الكمال قولها " انه في ظل الحرب الظالمة التي تشنها مليشيات الحوثي وقوات صالح بحق ابناء الشعب اليمني، وما لحقتها من اثار وتداعيات على كافة ابناء الشعب اليمني، من قصف للأحياء السكنية وتدمير للمدارس والمنشآت الحكومية، اذ لم يخلو محافظة او مديرية او أسرة الا وتأثرت من هذه الحرب وقدمت تضحيات كبيرة".

 

واضافت في تصريح بمناسبة اليوم العالمي لعمالة الأطفال الذي يصادف 12/6، أنه " ونتاج لكل هذه الماسي كان للأطفال النصيب الأكبر من هذه المعاناة في ظل هذه الحرب".

 

وأشارت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الى أن " الاحصائيات التي قدمتها المنظمات الدولية تقول ان اكثر من 1546 طفلا كانوا ضحية للحرب لهذه الحرب التي تقودها المليشيات الانقلابية بحق ابناء الشعب اليمني اضافة الى اصابة 2450 بتشوهات منذ انقلاب الذي اقدمت عليه المليشيات في 21 سبتمبر في العام 2014م".

 

وأوضحت الكمال أن المليشيات الانقلابية جندت 1600 طفل قاصر للقتال في صفوفها، واعتبرت ذلك " جريمة ويتنافى مع كل الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل".

 

وقالت " ان الحرب التي شنتها المليشيات على ابناء الشعب اليمني تسببت في تسريح عدد كبير من الاطفال من مدارسهم بسبب قصف المدارس واصبح الاطفال عرضة للضياع وهو ما ينذر بكارثة بحق الاطفال والطفولة في اليمن".

 

وتابعت بالقول"أن المليشيا الانقلابية لم تقف عند هذا الحد وحسب، بل زادت على ذلك ومن خلال سيطرتها على وزارة التربية والتعليم الخاصة للانقلابين قامت بتدريس الاطفال افكار طائفيه تهدد النسيج الاجتماعي وتدعو للتميز، ما يقد يؤدي في نهاية المطاف الى انشاء جيل لا يؤمن بالتعايش مع الجميع".

 

ولفتت  الكمال "الى ان الحرب التي شنتها المليشيا على المجتمع اليمني تسبب بأثار نفسية وكارثية جمة على كافة الاطفال من الجنسين".

 

وطالبت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل من " المنظمات العاملة في هذا المجال الى اقامة الدورات التأهيلية وورش العمل لإعادة تأهيل الاطفال واعادتهم الى حياتهم الطبيعية".

 

جدير بالذكر ان المليشيات الحوثية تستخدم الاطفال في الحرب وقد سقط آلاف القتلى منهم خلال الصراع وذلك لإيهامها اياهم بمشروعية القتال، الأمر الذي تمكنت من خلالها من حشد آلاف الأطفال وتوظيفهم في الصراع.