آخر تحديث | السبت 16/12/2017 ساعة 08:00 |صنعاء
د. عبده البجش
د. عبده البجش
ليس الان وقت الشماتة

 

في الوقت الذي تخوض فيه قوى الشعب اليمني الحرة معركة الشرف والكرامة والحرية والاستقلال ضد العصابة الكهنوتية السلالية العميلة لإيران، نجد بعض الابواق الإعلامية الغبية تشمت بتضحيات الثوار الاحرار ومواقفهم الوطنية النبيلة خصوصا أولئك الذين قدموا تضحيات مادية وبشرية او وقعوا أسرى في ايدي العصابة السلالية الاجرامية البغيضة.

اننا نخاطب تلك الابواق الإعلامية والتي لا ندري من تتبع ولمصلحة من تعمل وتروج مثل هذه الشماتات التي لا تخدم المعركة الوطنية الكبرى التي تخوضها القوى الوطنية الحية ضد عصابة النهب والسلب والطغيان السلالية الاجرامية الحاقد على الثورة والجمهورية والديمقراطية والتعددية السياسية والمواطنة المتساوية.

ان تلك الابواق وان كانت تشمت بتضحيات المناضلين الاوفياء والشرفاء، فإنها لن تجني من وراء ذلك الا الخيبة والخسران لأنها متضررة من طغيان العصابة السلالية البربرية الغوغائية، لكن حقدها الدفين والاعمى يدفعها الى تبني مثل هذه الشماتات الإعلامية ليس حبا او تعاطفا او مناصر للسلالة الطائفية الكهنوتية وانما رغبة في التشفي والشماتة فقط لا غير.

ان منطق العقل والحكمة يستوجب على الجميع في هذه اللحظات العصيبة ترشيد الخطاب الإعلامي وتوجيهه في الاتجاه الصحيح خدمة للمعركة المصيرية التي يخوضها شعبنا اليمني الابي للتحرر والانعتاق من بغي العصابة الكهنوتية السلالية الظلامية الحاقدة وهذا هو أضعف الايمان والحد الأدنى من الواجب والمسؤولية.

ان مثل هذه الشماتات الإعلامية لن تجدي نفعا ولن تعيد حقا بقدر ما تضر صاحبها وتشكل نوعا من الارباك والتشويش وتثبيط العزائم وتبعث على تنمية الروح الانهزامية في صفوف معسكر القوى الشعبية اليمنية الثائرة والمناضلة التي تخوض معركة مصيرية كبرى دفاعا عن الجمهورية والهوية اليمنية ضد عصابة سلالية غوغائية لصوصية لا تحترم قانون ولا تلتزم بدستور ولا تعرف معنى الالتزام والمسؤولية.

ينبغي على جميع الوسائل الإعلامية المناصر للحكومة الشرعية والمؤيدة للانتفاضة الشعبية التي يخوضها المؤتمر الشعبي العام وكافة القوى السياسية الوطنية في صنعاء والمحافظات الشمالية ضد هيمنة السلالة الكهنوتية الامامية المتخلفة والحاقدة على جماهير شعبنا اليمني العظيم ومكاسبه السبتمبرية الخالدة، ان تدافع بشرف ومسؤولية عن المسار الوطني والمعركة المصيرية ضد التخلف والعبودية والكهنوتية والطبقية المقيتة وان تكون رديفا حقيقيا في المعركة حتى يتحقق النصر الناجز بعون الله.