آخر تحديث | السبت 22/09/2018 ساعة 17:20 |صنعاء
كتب
كتب
الميسري رجل دولة!

بقلم/ سالم الحسني

الوزير احمد بن احمد الميسري رجل دولة ويتعامل مع الامور بمنطق رجل الدولة ولايتعامل بمنطق حزبي او مناطقي ضيق .

 

قبل شهرين وعندما كانت هناك سجون سرية وليس له اَي سيطرة على اَي من هذة السجون قالها بوضوح للملاء هناك سجون سرية ليست تحت سيطرتنا ولَم يخشى لومة لائم في ذلك لان هناك مسؤلية ستقع على عاتقة ان صمت او تجاهل الامر بصفتة وزير للداخلية وايضاً لايرتضي لنفسة ان يكون في منصب صوري ولاشي تحت سيطرتها من هذة السجون ،، قالها وصرخ بصوتة ( هناك سجون سرية ليست تحت سيطرتنا ) وقال ايضا لوزير الداخلية الاماراتي عندما قام بزيارة الامارات بالحرف ( لقد اتيت من مدينتي عدن وتطلب الامر ان استأذن اخد ضباطكم للدخول للمطار حتى أستطيع ان اسافر اليكم ) قال هذا الكلام في وجه وزير الداخلية الاماراتي ( وانا مسؤل عن صحة هذا الكلام ) ..

هذا يدلل دلالة كبيرة ان الرجل وطني من طراز رفيع ورجل دولة لدية استعداد ان يجاهر بما يؤرق عملة ونشاطة كرجل مسؤول عن وزارة الداخلية ،،

عندما اتخذ قرار الذهاب الى الامارات لم يلتفت الى اْبواق حزب الإصلاح التي هاجمتة لان هذة الابواق لاتنظر للامر ان زيارتة مهمة وطنية ستغير الكثير لمصلحة الوطن والمواطن ولكنها نظرت لزيارتة على خلفية الخلاف ( الاماراتي القطري ) الذي لايعني الوزير لأمن قريب ولا من بعيد وكان كل همة مركز حول قضايا الوطن اليمني وعدن خاصة ولايعنية اَي خلاف بين دولتين خليجيتين تنعمان بالامن والاستقرار .. كان يعنية هذا الوطن وهذة المدينة التي قدمت التضحيات الكبيرة لاجل تنعم بالامن والاستقرار والنظام والقانون ، كان همة ان يرى اسر الشهداء ثمار تضحيات ابنائهم ..

ذهب للامارات واثق من القضية التي يحملها وواثق من موقفة الوطني الغير مشوش بالهبات والعطايا التي ممكن ينالها اذا تنازل عن هذا الموقف الوطني وكان لقاء مكاشفة حقيقي مع الاشقاء في الامارات وضع النقاط على الحروف .. تفهم الاشقاء في الامارات موقف الوزير لانهم رأوه مختلف عن كل الذين وصل الى قصورهم الطامعين في عطية من عطاياهم رأوه صلب المراس ولن يتنازل عن القضايا التي وصل لاجل حلها وتصحيح مسار العلاقة مع الإخوة الاماراتيين ..

وفعلا نجح الوزير الميسري في وضع الامور في مسارها الحقيقي بتفهم اماراتي كامل وتم خلالها الاتفاق على تسليم كل السجون التي كانت تخضع للإماراتيين ومليشياتهم ومن نتائج ذلك تم تسليم الكثير من السجون التي كانت سرية الى قبل تسليمها لوزارة الداخلية ومصلحة السجون فيها وبذلك لم تعد هذة السجون سرية وأطلق من هذة السجون اكثر من 200 سجين في خلال الفترة الماضية وهذا كان حلم لدى المسجونين واهلهم وذويهم ..

وكلام الوزير واضح ان كل السجون تم تسليمهم لوزارة الداخلية ومن لدية معلومات عن سجون سرية غير تلك التي كانت سرية وسلمت الداخلية علية ابلاغ وزارة الداخلية لتقوم بالإجراءات اللازمة لاغلاقها وتقديم ملفات من فيها للنيابة العامة للفصل في قضاياهم بصورة سريعة وإخراج الأبرياء من هذة السجون وتقييد من يثبت تورطهم في شي في سجون مصلحة السجون ..

على اْبواق الإصلاح ان تكف عن نفث سمومها با اتجاة الوزير الميسري وان يعلموا ان قطر ليست عدن وان تدهور علاقات الامارات بقطر لايعني عدن والمناطق المحرره في شي ولايمكن ان تؤثر هذة العلاقة المتوترة بين قطر والامارات في قضايا الوطن والمناطق المحررة وعدن فهي لاتعني الوزير في شي ولن يكون الوزير اداة با اَي لوبي لاَي دولة تُمارس من خلال الضغط لأغراض سياسية لاتلامس معاناة الشعب اليمني في المناطق المحررة ..

على هذة الابواق الإصلاحية ان تتحرر من التبعية لاَي دولة وان لاتكون ادوات هدم با أيدي اَي دولة وكما انتقدنا الانتقالي على تبعيتة كا ادوات للامارات سنهاجم ادوات قطر اكثر من الانتقالي لان كلا الفريقين لاينظرون لمصلحة شعبهم وارضهم بقدر نظرتهم لرضى ممولهم وولي امرهم ..

تحية للوزير الميسري رجل الدولة الكفؤ ورجل المهام الوطنية الكبيرة ..