آخر تحديث | الاثنين 17/06/2019 ساعة 09:20 |صنعاء
البيان
البيان
الخير والشر في اليمن

الإمارات بلد العطاء والخير، وعطاؤها يصل إلى المحتاجين في كل أرجاء العالم، واليمن بلد عربي شقيق ومساعدته ليست مجرد عطاء بل هي- أيضاً- التزام، وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال استقباله الدكتور معين عبد الملك رئيس وزراء اليمن، حيث أكد سموه التزام دولة الإمارات بدعم الشعب اليمني الشقيق، وعودة الأمن والاستقرار إلى بلاده.

 

كما أكد سموه نهج الدولة الأصيل والثابت الذي تأسست عليه في مساندة الأشقاء، والوقوف إلى جانبهم في الظروف كافة، وسعيها المستمر إلى دعم مصالح الشعوب العربية ونصرة قضاياهم، وصون الأمن القومي العربي.

 

هكذا تتسابق يد الخير الإماراتية مع يد الشر الحوثية والإيرانية في اليمن، وتتوالى حملات المساعدات الإماراتية لليمن بشكل أسبوعي وأحياناً يومي، آخرها بالأمس القريب إطلاق دولة الإمارات حملة استجابة عاجلة لإغاثة متضرري السيول، التي شهدتها مؤخراً محافظتا عدن ولحج اليمنيتان لتقديم مساعدات إغاثية وإيوائية للنازحين في مخيماتهم.

 

كما قدمت دولة الإمارات شحنة من الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة ومكافحة انتشار الملاريا إلى وزارة الصحة اليمنية، وذلك في إطار حملة الاستجابة العاجلة، التي أطلقتها الدولة لإغاثة متضرري السيول في عدد من المحافظات اليمنية.

 

الإمارات أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية لليمن، وذلك بشهادة الأمم المتحدة، وما تقدمه الإمارات من مساعدات إنسانية يقابله على الجانب الآخر ما تقدمه إيران من أسلحة وصواريخ وألغام لميليشياتها الحوثية في اليمن، ليرى العالم الفارق بين يد الخير ويد الشر.