د . محمد جميحد . محمد جميح

بيت الفتنة

ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺎﻭﻣﻮﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ... ﻳﻜﻔﻴﻬﻢ ﺷﺮﻓﺎً ﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻘﺎﻭﻣﻮﻥ ﺇﻻ ﻓﺎﺳﺪﺍً، ﺃﻭ ﻟﺼﺎً ﻧﻬﺎﺑﺎً، ﺃﻭ ﻣﻬﺮﺑﺎً ﺧﺎﺭﺟﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﺃﻭ ﻣﺠﺮﻣﺎً ﺧﺮﺝ ﻟﻠﺘﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ، ﺃﻭ ﺑﺎﺋﻊ ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ، ﺃﻭ ﻧﺎﻛﺚ ﻋﻬﺪﻩ، ﺃﻭ ﺻﻌﻠﻮﻛﺎً ﻻ ﻳﺴﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻭﻳﺪﻩ، ﺃﻭ ﺳﻼﻟﻴﺎً ﻧﺎﻗﺺ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻓﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﻋﻈﺎﻡ ﺍﻷﻣﻮﺍﺕ ﻟﺘﻤﻸ ﻋﻘﺪﺓ ﻧﻘﺼﻪ ... ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ... ﻣﺎ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻣﻜﺎﻧﺎً ﺇﻻ ﺃﻓﺴﺪﻭﻩ ... ﻛﻤﻮﺍﻟﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ... ﻣﺎ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺑﻠﺪﺍً ﻋﺮﺑﻴﺎً ﺇﻻ ﺧﺮﺑﻮﻩ ... ﻭﺗﻜﻤﻦ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻟﻄﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻈﻨﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻷﺧﻼﻕ ... ﻣﻨﻘﺬﻭ ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ ... ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺑﺎﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ... ﻭﻳﻈﻨﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺤﺴﻨﻮﻥ ﺻﻨﻌﺎً ... ﺃﻳﺎﻡ ﺟﻮﻻﺕ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻳﺘﻬﻤﻮﻧﻨﻲ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﺃﺩﺍﻓﻊ ﻋﻦ " ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ..." ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺎﻟﻔﻮﺍ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ؟ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻓﺘﻨﺔ ﻭﺷﺮ ﻭﻓﺴﺎﺩ ... ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺷﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻗﺒﻞ ﻇﻬﻮﺭ " ﻧﺒﺘﺔ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ " ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﻇﻬﻮﺭﻫﺎ ... ﺃﻭ ﻟﻨﺨﺘﺼﺮ : ﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﻌﺪﺓ ﻗﺒﻞ ﻇﻬﻮﺭ "ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ " ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﻇﻬﻮﺭﻩ ... ﺃﻭ ﻟﻨﺨﺘﺼﺮ ﺃﻛﺜﺮ، ﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻝ ﺷﺎﺭﻉ "ﺍﻟﻤﻌﻼ " ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻗﺒﻞ ﺩﺧﻮﻝ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻟﻬﻢ ﻓﻴﻪ ... ﻭﻛﻠﻤﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ : ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻏﺎﻟﻴﺎً، ﻟﻜﻦ ﻛﻠﻔﺔ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺃﻗﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻛﻠﻔﺔ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻬﻢ ... ﻻ ﺧﻴﺎﺭ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻭﻡ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﺑﻜﻞ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻭﻋﺰﻡ ﻷﻥ ﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻬﺎ ﺃﻗﻞ ﺿﺮﺭﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻬﺎ ... ﻭﺍﻟﺰﻣﻦ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ... ﻭﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﻭﺳﻊ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺴﺐ - ﻇﻠﻤﺎً - ﻋﻠﻴﻬﻢ ... ﻭﺍﻟﺰﻣﻦ ﻛﻔﻴﻞ ﺑﺄﻥ ﻳﻘﺘﺘﻞ ﻟﺼﻮﺹ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﻮﺍﺩﺭ ﺫﻟﻚ ... ﻭﺇﻧﻬﻢ ﻟﻤﻬﺰﻭﻣﻮﻥ

شبكة صوت الحرية -

منذ 5 سنوات

-

768 مشاهدة

مقالات ذات صلة

أهم التصريحات المزيد