كتب كتب

عبر بوابة الجمهورية.. بيحان تنفض غبار الإمامة

 

لم تكن الا ساعات فقط.. سار الجند شاحذين العزيمة يسوقون النصر بخطى واثقة في معركة التحرير، واستعادة الجمهورية، حتى أذن مؤذن في الناس أن "بيحان عادت للجمهورية مجدداً" وأصبح الحوثيون فيها بجثامينهم كأنهم "أعجاز نخل خاوية". ومن بقيوا فروا "مولين أدبارهم".

 

اليوم، اشرقت الجمهورية من الشرق، كما تُشرق شمس الإصباح، وكانت الفيالق تغور في المدينة، وتُجلي عنها مآسي أعوام من البطش والقهر والتجويع.. يوم أن كان الانقلابيون يحكمون قبضتهم عليها.

 

عادت بيحان، واشتدت العزيمة، وثُبتت الخطى، وكان للجمهورية مولداً جديداً في نصر مؤزر رفعت فيه رايات الجمهورية الخالدة، وفرت المليشيات تجر خلفها الجثامين الهالكة بفعل ضربة قاصمة وجهتها قوات الجمهورية فجأة، فلم يكن للمليشيات وقت تصد به مدفع الجمهوية.

 

فُتح خط مأرب الواصل بمحافظة شبوة فتعانق الشمال بالجنوب، وارتفعت بيارق الوحدة في قلب بيحان، وسارت الجحافل تواصل الانتصارات حتى غابت الشمس، وكان رئيس الجمهورية يراقب ما يجري عن كثب.. ثم انساقت التهاني تزف عودة بيحان الى حياض الوطن مرة أخرى.

 

إنها الشرعية وهي تثبت أهدافها التي رسمتها مع التحالف العربي لاستعادة الجمهورية التي حاول الحوثيون سلبها بأوامر من ايران، التي قالت يوماً سالفاً أنها باتت تملك صنعاء الى جوار عدة عواصم عربية.

 

خابت أحلام ايران، وسقط مخطط الانقلاب، واتفق الجميع على أنه لا بقاء الا للجمهورية، وأن المليشيات الحوثية قد حان وعد وأدها في عمق أرضٍ لا تنبت زرعا ولا تُعطي خيراً ولا بركة.

 

لقد ايقن اليمنيون والعب من حولهم اليوم، أنهم يواجهون خطراً حقيقياً، وارتأوا بجادة الصواب، أنه لابد من عودة الجمهورية مجدداً عبر الأفاق وهدم صنم الامامة الذي يحاول أن ينمو مجدداً على أنقاض البلاد وأشلاء الشعب، فسار الجميع في هذا الطريق يحمل الاباء والصمود والمكارم.

 

عادت بيحان اليوم، وبالأمس قررت الحديدة العودة الى ركب الجمهورية، وغداً تعود صنعاء وكل محافظات البلاد التي تتشبث فيها المليشيات الحوثية...

والغد قريب..

 

"إدارة تحرير شبكة صوت الحرية"

شبكة صوت الحرية -

منذ سنتين

-

311 مشاهدة

مقالات ذات صلة

أهم التصريحات المزيد