فيصل هزاع المجيديفيصل هزاع المجيدي

قفازات حقوق الإنسان

وسط هدير المدافع وازير الطائرات والموت والدمار وسقوط الضحايا بفعل مغامرات المليشيا الانقلابية يزور المبعوث الأممي مارتن #جريفثت مدينة #الحديدة لانها لا تزال تحت سلطة الانقلابيين وسبقه مدير برنامج الغذاء العالمي السيد

دايفيد باسيلي وغيره من المسئولين الاممين

هذه الزيارات تأتِ والمدينة ترزح تحت الاحتلال #الحوثي في حين بحت أصوات الناشطين والحقوقيين المطالبة بزيارة جريفثت مدينة تعز التي تعاني الحصار منذ 3 سنوات مضت للاطلاع على أوضاعها وانتهاكات المليشيا فيها ومدى المعاناة الإنسانية التي تمر بها والمدنيين الضحايا والجرحى وكذا مدينة مأرب التي تتمتع باستقرار امني ممتاز مقارنه بغيرها للاطلاع على ما احدثته المليشيا فيها من دمار او حتى تكرار زيارة العاصمة الموقتة #عدن مقر الحكومة اليمنية كما يفعل مع العاصمة المحتلة صنعاء ....

لكن دائما ما يتم المماطلة والتسويف والرفض المبطن

لا توجد حقوق انسان ولا معاناة إنسانية في نظر ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الا في المكان الذي تسقط فيه المليشيا عسكريا

انها قفازات حقوقية وإنسانية تستخدم سياسيا تهدف فقط لوقف اي انهيار للمليشيا

منذ 6 اشهر غريفتث ذاته تدخل وبمساعدة مسئولين غربيين في إيقاف انهيار #الحوثي لاكثر من ثلاث مرات ....

كأنه اصبح ربيبهم الذي يجب المحافظة عليه

نحن امام تناقض عجيب في الأداء الأممي

إصرار فقط على استخدام مرفأ ميناء #الحديدة في حين صرح وزير الإدارة المحلية عبدالرقيب فتح وهو رئيس اللجنة العليا للاغاثة بوجود 22 منفذ جوي وبحري وجوي يمكن من خلالها إيصال المساعدات للشعب اليمني في كل الجمهورية

لكن لا يمكن تمريرها حسب رؤية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الا عبر ميناء #الحديدة

الهدف هو إيقاف اي تقدم للحكومة اليمنية في استعادة المدينة الساحلية والميناء...

اصبحت الأمم المتحدة للاسف خير ظهير للانقلابيين...

حفظ الله #اليمن واهلها

فيصل المجيدي

شبكة صوت الحرية -

منذ سنة

-

308 مشاهدة

مقالات ذات صلة

أهم التصريحات المزيد