كتب كتب

من هو مسدوس الذي نادى بإصلاح مسار الوحدة وشجع الحراك على الانفصال ؟

بقلم/ منصور جابر

الدكتور محمد حيدرة مسدوس يلهو كثيرا في حديثه المليء بالتناقض ويسير نحو طريق مجهول وهدف التائه جعلته التخاريف والهذيان يرسل تخريفاته للبسطاء ليجرهم إلى محارق الحرب والفوضى .


لم لا يعرف ان مسدود ظل يحرث سنوات في المطالبات في إصلاح مسار الوحدة الذي آمن بها ووقع دفعته مغريات المنصب اللذيذ الذي استمتع به ومن ثم وتهاوى.


مسدود بعدها تحول الى ذلك  اليساري   الزاهد والمناضل ينظر تارة عن الحزب الإشتراكي وعلاقتة بالقبيلة الذي كان سببا في تشظية بسبب فكرة المتطرف وام يتعلم من مرور السنون .


إنطلق الحراك الجنوبي وركب الموجة مع زميلة باعوم الدي اصبح صديقا حميما للضاحية الجنوبية في لبنان تاركا إبنه يدرس لدى المرجعيات الشيعية الايرانية الذي تقصف وتقتل مناطق الجنوب ، ظل فترة يتحدث عن فك الارتباط وإقامة الدولة بهوس مستمر يمدح الحراك محاولا التربع على عرش نضاله ليحوله إلى مسلح ، منذ 2006 ظل الحراك يقود المسيرات ويرفع الإعلام لينتهي المطاف بالتفتت وظهور أكثر من كيان ببركة المنظر مسدوس.


تلاشى الحراك وقياداته الرئيسية برز ناصر النوبة القيادي البارز ليوجه صفعة لمسدوس وفكرة وارتدى النسر والعلم اليمني وهو مؤسس للحراك ليكون في صف الرئيس هادي بعد ان أدرك ان مسدوس مصاب بجنون العظمة والهذيان الذي لا يتوقف ولا يعرف له موقع بين الجماهير .


تفتت الحراك وذاب ذلك الزخم الكبير ودعوات العصيان ولم يتحقق من دعوات مسدوس شيئا الذي فاق مدحة الحزب الاشتراكي والانتقالي اليوم لكنه طمس من ذاكرته فهو يدير مخطط لمولود يتسلق على دماء الحراك وهو الإنتقالي الذي إنقلب على الحراك والقضية الجنوبية وعصف بها .


مسدوس وصف الحراك ونظر له وقال إنه من سيحقق مشروع الإنفصال وهاهو اليوم بنفس السلوك المريض يهجو ويمدح وينظر في زمن إنقرض أمثال مسدوس المتناقض الذي يتحدث عن حب هادي وهو يعمل في الشق الآخر ضده . 


محمد حيدرة مسدوس عضوا في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني الذي حكم الجنوب بعد الاستقلال وتبوأ عدة مناصب بينها نائب رئيس الوزراء, وبعد حرب 94 رفع مسدوس مع باعوم خيار إصلاح مسار الوحدة إلى أن انطلقت شرارة الحراك الجنوبي في العام 2007م .. حينها كان مسدوس من أوائل المؤسسين للحراك الجنوبي ومرجعية سياسية لعدد من مكوناته الجنوبية .


محمد حيدره مسدوس ذلك المتناقض مع القبيلة والمنطقة والحزب والوحدة !!! لماذا ؟ لأن الحقد أعماه فأصبح عدوا لكل ما هو واقعي لأنه يسبح في الخيال ويخون كل الشرفاء في الجنوب.


خالف   مسدوس. الرئيس علي ناصر محمد حيننها وانتقد  البيض بسبب توقيعه اتفاقية الوحدة بصورة منفردة متناسي انه الرئيس للمكتب السياسي لحزبه يتطابق معه  حسن أحمد باعوم منفردين بشعارات مستهلكة وهما أشبه ما يكونان بمغردين خارج السرب .


مسدوس تناقض واضح في كل أرائة واستطاع وهو وغيرة من المتطرفين في الحزب ان يسيطروا على القرار على مستوي المكتب السياسي وبهذة الافكار تمكن من هدم الحزب ونقلهم الي دائرة مغلقة فلا ادري كيف ينتقد على سالم او غيرة وهو. الان من يريد ان يستمع الاخرين لراية ويعملون به ويحاول جاهدا لتقسيم الحزب وما يؤسف  ان مسدوس يطالب بأفكار. واراء لا تخدم الا مصلحتة اولا وثانيا يخدم الفوضى.


فمسدوس المتناقض  بهذة الطريقة يعمل بالمكشوف لصالح الفساد ويغذي الفوضى ودفع بالحزب الى واجهة الحراك والانتقالي وشوه صورته.


واعتقد الكثيرون ان  مثل مسدوس هم من وصلوا الحزب الي هذة الدرجة بعد ما كان من اقوى الاحزاب المعارضة وبنفس الطريقة اوصل الحراك إلى الفشل وورصد زميله باعوم لعمل علاقة حميمة مع إيران. وبرز الإنتقالي الذي يؤيده مسدوس ويصفة بإنه يسير بالطريق الصحيح فهو يقودة الى الهلاك.


شبكة صوت الحرية -

منذ 3 أسابيع

-

172 مشاهدة

مقالات ذات صلة