شريط الإخبار

انور نصرانور نصر

كلب إيران أكل خمس نساء وطفلة



بوحشية لا مثيل لها يتابع الهزيل عبد إيران عبدالملك الحوثي مسلسه الإجرامي الطويل في مدينة تعز القائم من أول يوم حاصر المدينة بقصف الأحياء المكتظة بالمدنيين وحصد أرواح الناس على الطرقات ، أو في البيوت دون هوادة

هذا الباغي السفاح سيصدم حائطًا ، أو يدهسًا كلبًا ، أو يفجر بيتًا ، أو يقتل طفلًا كي يرعب خصومة ، ولا يشعر بالتعب ولا يتوقف حتى أنه ضاحكًا فارحًا بكل جرائمه..


لم يخطر في بال أحد أنّ يقصف سجن النساء واسقط أرواحهن دون رحمه  إلا في مخيلة الحوثي ،وأتبع الفكرة بالفعل الدقيق سريًعا حتى فوجئ العالم بجريمته النكراء لكن العالم مشغول في وباء كورونا ، ونحن اليمنيين مشغوليين بالحوثي هو أخطر وأسفك من فيروس كورونا وإن كانت أعراض كورونا الحمه والكحه ، وهناك فرصة للشفاء منه فالفيروس الحوثي لا يعطي فرصه لخصمه في التنفس  ، ولا علاج له  يجهز عليه بلحظات ويرميه ميتًا.. أنه شر مطلق ، ولم يعهد التأريخ اليمني أقبح منه


حروب طويلة ودسائس كثيرة في العالم لم يسبق لاحد أنّ قصف سجن نساء ، وصمت أممي يخيم على المبعوث كأنه لا يسمع ولا يرى ، أو أنه أصبح  أحد أصدقاءه إذا ماقلنا أنه سلالي ومن ال الشيطان.!


كلب مران أكل ست نساء سجينات وطفلة بريئة في وضح النهار ، وأمام العالم أي وحشية تعتري هذا النازي المجرد من أي أخلاق ، أو أعراف ، أو تقاليد.!

هذا الباغي سيصدم حائطًا أو يدهسًا كلبًا أو يفجر بيتًا أو يقتل طفلًا كي يرعب خصومة...


قصف اليوم الحوثي السجن المركزي من مكان حصارهم مفرق شرعب من طرف المدينة مخلفا مقتل خمس نساء وطفلةوإصابة العشرات وبهذا الفعل الجبان يظهر الحوثي نفسه بوجه اللئيم الذي لا يقدر أن يفرق بين المواقع العسكرية والمدنية ، وأنه ماضي في قصف تعز وإحراقها على من فيها..لكن في الأخير سننتصر على هذي الفئة الباغية.!


يعيش الحوثي على اسقاط أرواح الناس يتذوق دماء المدنيين ويأكل لحمهم أنه أسوأ من مصاص الدماء ، ولن يشفى ، ولا علاج له إلا بدفنه داخل سجن من سجون الدولة كما حصل لاخاه حسين تمامًا.. ونترقب هذي النهاية في كل دقية وساعة .!


جريمة السجن المركزي لن تسقط بالتقادم ولن ننساها حتى بعد الخلاص من الحوثي وأتباعه ولا بد للعدالة تأخذ حقها وتحلق على جمجمته.!


ماذا نقول للأم السجينة عن طفلتها أن ما يزال قلبها ينبض

أسألكم بالله كيف نودع الطفلة البريئة نجود

او ماذا نقول للأم  التي فقدت أختين معا جراء القصف هما رواية وليد عبده علي ووضحة وليد عبده علي كيف نستبق الباب لأخبارها ،ومؤاساتها وكيف نعزي ، أو نمسح دموع باقي الأمهات..؟!


يا الله أجبر قلوبهن

شبكة صوت الحرية -

منذ شهر

-

568 مشاهدة

مقالات ذات صلة

أهم التصريحات المزيد