كتب كتب

خيرالله خيرالله.. "الصحفي الأجير"

كتب / المحرر السياسي 


غابت عن قاموسه المهنية الصحفية، ولم يجد سوى العمالة والإرتزاق ليستثمر جل حياته فيها، تمرّس على مديح الساسة والتقرب إليهم بالمقالات التي لا يملك منها حرفًا، سوى اسمه الموقع عليها.


خير الله خير الله "صحفيٌ لبناني" عمل كقلم مأجور لدى الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والذي استخدمه للنيل من خصومه وتحسين صورته داخليًا وخارجيًا، أغدق عليه العطايا فنال حظوة المديح ونال خيرالله لقب "الصحفي الأجير".


بدأ خير الله حياته في الإرتزاق فور وصوله صنعاء، بعد الوحدة لينتقل من معسكر الحزب الاشتراكي الى معسكر عفاش لانه يعرف جيدا من اين تاكل الكتف ويعرف ان الاشتراكيه واليسار اصبحت واد غير ذي زرع  وان وادي عفاش اخضر يحوي الضرع والزرع ليفتح صفحة جديدة في مسيرته الإرتزاقيه، براتب شهري منحه له عفاش مقابل أن يكتب له ما يريد.



استمر خيرالله بنشر المقالات التي كان يكتبها ويرسلها له "علي الشاطر" المكلف من قبل عفاش بتلك المهمة، ليضع خيرالله اسمه عليها ويقوم بنشرها في الصحف العربية التي يعمل فيها، لكن هذا الحال لم يستمر طويلًا رغم الأموال التي كان يتقاضاها من نظام عفاش.


لم يدم عمله في تلك المهنة طويلًا، إذ سرعان ما انكشف ارتزاقه بمجرد نشره مقال أرسل إليه من قبل نظام عفاش، لينشره في صحيفة سعوديه كان يعمل فيها وتصدر في لندن، ولأن خير الله لا يراجع المقالات التي ترسل إليه، وضع اسمه تحت المقال ونشره وكان في المقال إساءة للسعوديه وبعد نشر المقال تم طرده من الصحيفة.


وما إن قضى عفاش نحبه، حتى نقض الاتفاق الذي بينهما، ولكن حاجة عيال عفاش إلى قلم مأجور يُحسن من صورتهم المشوهة بفعل تحالفهم السابق مع الحوثيين، دفعهم إلى إعادة الاتفاق السابق مع خيرالله، والذي تضمن صرف راتب شهري له بالدولار، مقابل وضع اسمه على المقالات التي كان الشاطر يكتبها حسب توجيهات عفاش.


ومع عودته إلى العمل كأجير لدى عيال عفاش، يكون خيرالله قد حكم على ما تبقى من مسيرته المهنية بالفناء، واستحق بجدارة لقب الصحفي الأجير، لكونه يتقاضى أجرًا مقابل نشره مقالات كتبت بقلم غيره ووقعت باسمه.


وعندما تقراء للكاتب اللبناني خيرالله خيرالله مقالا متصلا بالاحداث اليمنية نجدة يحمل الكثير من المغالطات ويؤكد للمتابع وللقارئ بان المقال ليس لخيرالله وانما وضع اسمة في اسفل المقال بعد ان تم ارسالة له عبر الايميل او الواتس اب من شخص يحمل توجهات معادية لليمن وللمشروع اليمني الجديد وخدمة لمشروع الحوثي الارهابي.


استمر خيرالله في سرد مقالات المديح وتجميل الوجة البائس لنظام عفاش واركان حكمة وبمتابعة مباشرة من العميد علي الشاطر  مدير دائرة التوجية المعنوي للقوات المسلحة وبتكليف من قبل عفاش بمتابعة كل كتابات خيرالله وارسال المقالات الجاهزة ليمضي عليها باسمة في الصحف العربية والغربية وفق سياسة نظام عفاش .



وخلال السنوات الاخيرة داب خيرالله على نشر مقالات مرسلة له وفق سياسة الرئيس السابق علي صالح عفاش منذ ان تحالف مع مليشيات الحوثي او بعد مقتلة ودعم اسرة عفاش ومشروعهم من قبل ابوظبي عندما اقدم عيال عفاش بكتابة المقالات المرسلة الى خيرالله بطريقة مفضوحة تكشف عن غبائهم وحقدهم على الشعب اليمني المستمر حتى اليوم.

شبكة صوت الحرية -

منذ شهر

-

257 مشاهدة

مقالات ذات صلة

أهم التصريحات المزيد