شريط الإخبار

محليات

هام : تفاصيل اليوم الاخير لمباحثات جنيف

هام : تفاصيل اليوم الاخير لمباحثات جنيف

ﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺑﻌﺪ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ. ﻭﺍﺗﻬﻢ ﺭﻳﺎﺽ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺑﺈﻋﺎﻗﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ. ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻓﺈﻥّ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺟﻨﻴﻒ ﺑﻴﻦ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ - ﺻﺎﻟﺢ ﺗﺤﺖ ﺍﺷﺮﺍﻑ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ . ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻋﻦ ﺣﻠﺤﻠﺔ ﻭﺗﻔﺎﺅﻝ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺍﻧﻘﻠﺒﺖ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺻﻮﺏ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﻟﻴﻮﻡ ﺇﺿﺎﻓﻲ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ . ﺇﻻ ﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺭﻳﺎﺽ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺧﺮﺝ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻴﻌﻠﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺟﻨﻴﻒ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ، ﻭﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻋﺪ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺛﺎﻥٍ. ﻭﺍﺗﻬﻢ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ - ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺈﻋﺎﻗﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ . ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺣﺎﻝ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺼﺎﺩﺭ " ﺍﻟﺤﺪﺙ" ﺳﺎﺑﻘﺎ، ﻓﺈﻥّ ﺍﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺘﻢ ﻓﻘﻂ ﻟﻮ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻭ ﺣﺼﻠﺖ ﺍﻧﻔﺮﺍﺟﺎﺕ ﻣﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ . ﻭﻗﺪ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻣﺘﻔﺎﺋﻼً، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺟﻴﺪﺓ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ ﻣﻮﻋﺪ ﻟﻘﺎﺀ ﺛﺎﻥٍ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ. ﺑﺄﻱ ﺣﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻼﻡ ﻃﻮﺍﻝ ﻫﺬﺍ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻳﺸﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺃﻣﻞٍ ﻟﺪﻯ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺣﻮﻝ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ. ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ، ﻃﺎﻟﺐ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ - ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﻋﺪﻥ ﻭﺗﻌﺰ ﺑﺪﺍﻳﺔً ﺑﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﺩﺭﺓ ﺣﺴﻦ ﻧﻴﺔ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻌﻼ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺣﻞّ. ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﻗﺎﻝ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﺇﻧﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻓﻲ ﻭﺍﺭﺩ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺷﺎﻣﻞ ﻳﺴﺘﻨﺪ ﺍﻟﻰ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺗﻨﺒﺜﻖ ﻋﻨﻪ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻣﻦ ﻫﻨﺎ، ﻳﺮﻯ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺃﻥّ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻴﻦ ﻳﻤﺎﻃﻠﻮﻥ ﻭﻳﺸﺘﺮﻭﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺇﺫ ﺇﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮﺍ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﻭﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ، ﺇﻥ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻭﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺃﻭﻻ , ﻛﻤﺎ ﺗﻐﺮﻳﺪﻫﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﺮﺏ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺑﺈﻋﻄﺎﺋﻬﻢ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺄﺯﻭﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﻘﻼﺑﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ. ﻣﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻫﺪﻧﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ، ﺗﺼﺐّ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ - ﺻﺎﻟﺢ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻤﻮﺿﻊ ﻭﺍﻻﻧﻄﻼﻕ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﻌﺎﺀ . ﺃﻣﺎ ﺑﺸﺄﻥ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﺪﻥ ﻭﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺪﺍﻭﻟﻪ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻓﻬﻮ ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺮﻓﻮﺽ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻴﻠﺸﻴﺎﺕ ﻻ ﺗﺤﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﺤﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ

محليات -

منذ 7 سنوات

-

1402 مشاهدة

اخبار ذات صلة

أهم التصريحات المزيد