محليات

نص برقية تهنئة رئيس الوزراء إلى رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 11 فبراير

نص برقية تهنئة رئيس الوزراء إلى رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 11 فبراير

((نص برقية تهنئة رئيس الوزراء إلى رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 11 فبراير  ))

فخامة الأخ/ الرئيس/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية                 المحترم
تحية تقدير  وبعد:
بمناسبة إعلانكم 11 فبراير يوماً وطنياً أبعث إلى فخامتكم تحية تقدير وتهنئة ومن خلالكم إلى شعبنا اليمني العظيم رجالاً ونساءً، شباباً وشيوخاً، وإلى كل المناضلين،  الذين دفعوا بالبلاد إلى مرحلة من التغيير كانت ضرورة حفاظاً على منجزات ومكتسبات شعبنا، وانتهت بمرحلة من التوافق الوطني جسدته المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية تجلت نتائجها واضحة في  انتخابات حره ونزيهة منحكم خلالها شعبنا اليمني بكل تياراته الوطنية ثقته الكبيرة، رباناً للسفينة، وقائداً للمرحلة، وصمام أمان للثورة والجمهورية والوحدة.
إن الحكومة وهي تواكب تطور الأحداث تدرك جيداً أن الشباب هم عماد المرحلة، وعنوان المستقبل، وأن طموحاتهم في التغيير لا تقف عند زمن أو جيل أو مرحلة، فشباب ثورة سبتمبر وأكتوبر هم من قادوا مرحلة التغيير الأولى، وهم من عصف بالنظام السلالي الإمامي المتخلف، وهاهم أحفادهم يواصلون التغيير.
لقد بدأت مرحلة التغيير الثانية بالحراك السلمي في 2007م وتعززت في 2011م بشباب مصمم على التغيير، واستمرت حتى تحقق التغيير السلمي الأكبر في فبراير عام 2012م بانتخاب فخامتكم رئيساً للبلاد في توافق وطني لم يشهد له نظير في العالم العربي .
لقد استغل الحوثيون موكب  التغيير  الشبابي وتسللوا للعاصمة  وعندما حققوا حضوراً على الساحة الوطنية بحثوا عن حلفاء جدد للانقضاض على الجمهورية والوحدة  والشرعية الممثلة في فخامتكم، فلم يجدوا غير صالح حليفاً ونصيراً لهم في سعيهم للانقضاض على ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، كما ارتمى صالح في أحضانهم انتقاماً ممن خرجوا ضده.
لقد هدد الحوثيون وصالح أمن البلاد واستقرارها، بل وهددوا أمن الإقليم والأمن القومي العربي، وهو ما استدعى تحالفاً عربياً بقيادة المملكة العربية السعودية وإسهاماً فعالاً من الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي مثل صحوة عروبية حديثة الزمان والمكان، أنقذ الوطن اليمني من براثن السيطرة والهيمنة الإيرانية ووضع حداً لطموحاتها.
إننا أمام مسئوليات كبرى لمواجهة تحالف الحوثيين وصالح، وإن مسئولية المجتمع كبيرة إزاء العدوان على الدولة والشرعية والمجتمع، وهي مسئولية أكبر على شباب التغيير.
لقد سقطت جمهورية سبتمبر في صنعاء عندما انقسم الجمهوريون، وفشلوا في حل مشكلاتهم، وعجز صالح عن التمييز بين التناقضات الرئيسية والثانوية في خضم الصراع، فانحاز إلى أعداء الجمهورية والوحدة، ولولا وجود فخامتكم وصلابة موقفكم، ودعم الشعب اليمني لكم لسقطت الدولة.
إننا وبقيادتكم ووحدة الصف الوطني سنحيي جمهورية سبتمبر في صنعاء ثانيةً، ونستعيد الدولة والشرعية من عدن الصامدة، والعاصمة المؤقتة. لن نتنازل قيد أنملة عن المرجعيات الوطنية، وقرار مجلس الأمن، وعلى الحوثيين وصالح الانسحاب وتسليم السلاح.
وإنني أثق يا فخامة الأخ الرئيس أنكم تتفقون معي أن المهمة اليوم الأكثر إلحاحاً، والحلقة المركزية الجوهرية في النضال الوطني لاستعادة الدولة، هي في هزيمة المشروع الإمامي الإيراني في بلادنا، ودحر الانقلاب وهزيمة الحوثيين وصالح واستعادة الأمن والاستقرار وهذا لن يتحقق إلا بوحدة المجتمع، ووحدة قواه الوطنية المؤمنة بالجمهورية نظاماً، والوحدة قدراً ومصيراً، والدولة الاتحادية عدلاً ومساواة وخيراً.  
وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم،،،
     
                                                 د. أحمد عبيد بن دغر        
                                                 رئيس مجلس الوزراء
                                                                                  
                                               عدن 10 فبراير2017م
 
2

محليات -

منذ 7 سنوات

-

938 مشاهدة

اخبار ذات صلة

أهم التصريحات المزيد