أخبار وتقارير

الإمارات... مسيرة في التخريب وزرع الفوضى ودعم التمرد

الإمارات... مسيرة في التخريب وزرع الفوضى ودعم التمرد

منذ الوهلة الأولى لمشاركتها في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن واستعادة الدولة اليمينة من مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران وحفاظه على سيادة ووحدة اليمن، لكن الإمارات سعت إلى مخالفة تلك الأهداف التي أتى من أجله التحالف، فبدأت بوضع العراقيل أمام المؤسسات الحكومية وتعطيلها بهدف إضعاف الحكومة الشرعية إظهارها لليمنيين بأن الحكومة غير قادرة على إدارة اليمن.

 

وتمثلت اولى الأهداف الخفية للإمارات في اليمن في منع عودة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى العاصمة المؤقتة عدن وأعضاء حكوماته المتعاقبة، وذلك بعد تحرير أغلب المحافظات الجنوبية؛ ليتسنى لها تنفيذ أجندتها المشبوهة وأطماعها الخفية.

 

مرات عديدة حاولت خلالها الحكومة الشرعية العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن والاستقرار فيها وممارسة مهامها الدستورية منها ، إلا أن الإمارات وعبر أذرعها ومليشياتها المسلحة بالجنوب كانت تضع لها العراقيل، مما يضطر بالحكومة إلى المغادرة والعودة إلى المملكة العربية السعودية. 

 

لم تكتفي الإمارات بوضع العراقيل، بل لجأت إلى تشكيل مليشيات مسلحة خارج إطار المؤسسة العسكرية الشرعية ممثلة بوزارة الدفاع اليمنية، ورئاسة هيئة الأركان العامة، وتحت مسميات مختلفة منها قوات الحزام الأمني أو النخب العسكرية،  لتستخدمها فيما بعد في الاستحوذ والسيطرة على المناطق المحررة في المحافظات الجنوبية ، حيث قامت بتدريب تلك القوات وتسليحها بمختلف الأسلحة المتوسطة والثقيلة، وأعطت قيادتها لشخصيات إنفصالية تحمل أفكارا عنصرية.

 

ممارسات كثيرة خارج إطار الأهداف المرسومة من قبل التحالف العربي الداعم للشرعية، قامت بها الإمارات في عدن ومعظم المحافظات الجنوبية، تمثلت بتعطيل المطارات والمواني ومنع تصدير النفط والغاز وتشكيل مليشيات مسلحة وأذرع عسكرية ، وتقويض للمصالح الحكومية وغيرها من الممارسات التي أرادت من خلالها الإمارات إذلال الشرعية وتمرير مصالحها التوسعية والتي كان آخرها دعمها العسكري والإعلامي للانقلاب الذي قامت به مليشيا ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي على الشرعية وسيطرتها على المؤسسات العسكرية والخدمية في عدن وغيرها من المحافظات الجنوبية المحررة.

 

هذه الممارسات وغيرها كانت كفيلة بتعرية الإمارات واظهار حقيقتها للعالم بأنها لم تأتي لدعم الشرعية ، بل جاءت لتدمير النسيج الاجتماعي للمجتمع اليمني وزرع التفرقة بين أبنائه ،إضافة إلى تعطيل المصالح الوطنية، وتقويض عمل المؤسسات الحكومية، ودعم المليشيات الانفصالية الجنوبية.

 

ويرى مراقبون أن الهدف الخفي للإمارات ودورها المشبوه في اليمن هو عرقلة الشرعية وإظهارها كضعيفة أمام مواطنبها واشغال اليمنيين عن معركة استكمال تحرير البلاد من ميليشيات الحوثي الانقلابية.

 

 

أخبار وتقارير -

منذ شهرين

-

204 مشاهدة

اخبار ذات صلة

أهم التصريحات المزيد