آخر تحديث | الاثنين 20/11/2017 ساعة 09:00 |صنعاء
الخارجية المصرية ترد على إعلام المخلوع "تفاصيل"


نفت الخارجية المصرية وجود مبادرة مصرية لحل الأزمة اليمينة، تقضي بإنهاء عمليات التحالف العربي وبدء حوار سياسي جديد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، السفير بدر عبدالعاطي، في تصريحات هاتفية لـ"العربية.نت" أثناء وجوده في جنوب السودان، إن ما يتردد عن وجود مبادرة مصرية لحل الأزمة اليمينة، تتضمن 11 بنداً وتنص على وقف إطلاق النار واستئناف الحوار برعاية بعض الدول العربية، غير صحيح جملة وتفصيلا، مضيفاً أن القاهرة لم تتقدم بأي مبادرات في هذا الشأن.
 
ونفى عبدالعاطي ما تردد عن زيارة شخصيات يمينة للقاء بعض المسؤولين المصريين ومناقشة المبادرة معهم.
 
وكانت مواقع إخبارية تابعة للرئيس اليمني المخلوع على عبدالله صالح قد نسبت إلى مصادر سياسية عربية ويمنية في القاهرة حديثها عن وجود مبادرة مصرية متبلورة وقيد التباحث، لإيقاف الحرب في اليمن.
 
وزعمت أن مسودة المشروع تتبنى وقف النار وانسحاب أطراف الصراع من المدن وإحلال قوات من الجيش لم تشارك في الصراع الدائر محلها، ووقف العمليات الحربية بكافة أشكالها لدول التحالف العربي. كما تنص "المبادرة المزعومة" على أن تكون هناك فترة انتقالية من مدة أقصاها سنة يتولى خلالها مجلس رئاسي من 7 أعضاء إدارة البلاد، وذلك برئاسة شخصية جنوبية و3 من المحافظات الجنوبية و2 من الوسطى و2 من الشمالية، بالإضافة على أنها تنص على هدنة دائمة واستئناف الحوار والعملية السياسية.
 
وتضمنت "المبادرة المزعومة" أيضاً إعادة تشكيل الهيئة المكلفة بالإشراف على تنفيذ مخرجات الحوار اليمني، وإعادة النظر في المواد الخلافية في مشروع مسودة الدستور والاستفتاء عليه خلال ستة أشهر، وإعادة تشكيل وهيكلة الجيش والأمن وقيادتهما وفقاً لأسس ومعايير وطنية وعلمية وعادلة، حسب ما نقلته المواقع المقربة من المخلوع صالح.