آخر تحديث | الأحد 20/01/2019 ساعة 03:20 |صنعاء
الضحية القادم

بقلم : فيصل المجيدي

مالم يأخذ الرئيس هادي  الوضع الأمني على رأس أولوياته هو شخصيا وأجهزة دولته فإنه سيكون المستهدف القادم. .وبالتالي يجب القيام بالمعالجات السريعة التالية :
-عقد اجتماع دائم مع قيادات الدولة العليا والاستمرار في حالة انعقاد دائم حتى استباب الأمن 
-وضع خطط امنية علمية ومدروسة وتطبيقها على أرض الواقع ويمكن إشراك قوات التحالف -الإماراتية والسودانية المتواجدة في عدن ..وبالطبع السعودية 
-اعادة تأهيل القوات الأمنية وتدريبها تدريبا مهاريا للتعامل مع الوضع الأمني المعقد. .
-ادماج قوات المقاومة الحقيقية فورا في السلك الأمني والعسكري والاهتمام بها ودفع مستحقاتها. .
-الاستفادة من القدرات الأمنية للكفاءات المؤهلة والجاهزة والعمل على تدريبها. ..
-تطهير عدن من جميع المجموعات المسلحة الخارجة عن نطاق الدولة وتامينها بحيث تكون نموذجا لبقية المدن ...وجعل السلاح حكرا على الدولة ..
- الاعتماد على الكفاءة وإبعاد اي معايير أخرى كالقرابة وغيرها. .
-عقد اجتماع تصالحي مع نائب الرئيس رئيس الوزراء وكل الحكومة وتوحيد الجهود وجعل الأولية للملف الأمني. ..
-الطلب من دول التحالف بتزويد الحكومة اليمنية بالدعم المادي والخبرات في سبيل ضبط الأمن باعتبار أن الخرق الأمني أيضا يشير إلى ضعف التنسيق مع قوات التحالف. .
-العمل على تحرير مدينة تعز والحديدة في اسرع وقت ممكن ...
توحيد الجبهة الداخلية وإشراك كل القوى الداعمة للشرعية لتكون المسئولية جماعية 
هذه بعض النقاط التي يمكن البناء عليها وتطويرها 
مالم فإن هادي سيكون أمام خيارين اثنين 
أولهما :أن يغادر عدن للحفاظ على حياته وبالتالي سيكون ذلك اضعافا لشرعيته ..
ثانيهما: الاستمرار في عدن في ظل التوهان الأمني وفي ذلك مخاطرة عظيمة وحينها قد يكون الهدف القادم ...وهذا مالانتمناه. ..
رحم الله الشهيد اللواء جعفر محافظ عدن الشجاع ومرافقيه وكل الشهداء وشفى الله الجرحى. ..