آخر تحديث | الاثنين 20/11/2017 ساعة 09:00 |صنعاء
قائد صواريخ اسكود في الحرس الجمهوري.. كل الصواريخ التي بيد الحوثيين هي ايرانية الصنع

أكد قائد صواريخ إسكود، في نظام المخلوع صالح سابقا، اللواء محسن ناصر، أن الصواريخ المتوفرة لدى المليشيات الانقلابية حالياً، والتي يطلقونها باتجاه المملكة العربية السعودية، هي ايرانية الصنع ولم تكن موجودة لدى الجيش اليمني من قبل.

 

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن ناصر، نفيه " وجود أي صواريخ بحرية مسبقا سوى من طراز «روبيت 70 كيلو» وهي خارج الجاهزية تماما".

 

وحذر قائد صواريخ سكود سابقاً من " أن الصواريخ الإيرانية التي بحوزة المتمردين يمكن أن تهدد الملاحة البحرية، انطلاقا من جزيرة ميون وجزيرة كمران، ووصولا إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي".

 

ولفت الى أن " الميليشيات الحوثية لا تملك من الخبرات الصاروخية شيئا". مبيناً أن " خبراء الصواريخ في النظام السابق عددهم محدود جدا، ولم يكن لديهم إلمام بالكثير من استخداماتها".

 

وأكد أن " الفترة التي أجبر فيها الرئيس عبدربه هادي على الإقامة الجبرية في صنعاء، تزامنت مع هبوط طائرات إيرانية في مطار صنعاء محملة بالقطع والوقود لاستخدام الصواريخ، إضافة إلى الرحلات اليومية التي تصل إلى 10 رحلات وأكثر، قبل أن يتم تزويد الميليشيات بالقطع والعتاد العسكري إلى المحافظات الداخلية وأبرزها صعدة وحجة".

 

وتابع " تصل كميات أخرى من القطع الصاروخية والأسلحة عبر التهريب البحري". مشيرا الى أن " عملية التركيب والتجهيز والإطلاق تحتاج إلى خبراء وفنيين لهم خبرات واسعة في هذا المجال، لافتا إلى أن الممرات الترابية غير المعروفة تساعد المتمردين على إيصال الأسلحة والصواريخ إلى جبهات القتال".

 

واختتم " أنه بحكم خبرته في مجال الصواريخ بالجيش اليمني سابقا، فإنه يتوفر نحو 12 صاروخا فقط في الترسانة العسكرية، وبمدى لا يتجاوز 500 كيلومتر، فيما تتوزع البقية بين صواريخ قليلة المدى، وأخرى تحتاج إلى الصيانة الدورية، مؤكدا أن الحسم العسكري هو الذي سيرضخ الميليشيات ويحجم النفوذ الإيراني".