آخر تحديث | الجمعة 14/12/2018 ساعة 04:20 |صنعاء
الرئيس هادي يدعو أعضاء بمجلس الشيوخ الفرنسي للقيام بدورهم تجاه شركة ‘‘توتال‘‘

 

قالت وكالة الأنباء الرسمية "سبأ" اليوم الأحد، 11/شباط/2018 م، ان الرئيس عبد ربه منصور هادي، رئيس الجمهورية،  استقبل رئيس لجنة الصداقة اليمنية الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسي ميشيل أميل وعضوا المجلس نتالي قوليه و دومينيك بايي بحضور السفير الفرنسي لدى اليمن كريستيان تيتو.

 

ونوه الرئيس هادي " بدور اعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي في مساندة وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين من خلال مكانة وتعزيز لجنة الصداقة اليمنية الفرنسية في المجلس لما من شانه دعم اليمن لتجاوز تحدياته وظروفه الراهنة نتيجة الحرب والفقر التي اثقلت كاهل المواطن اليمني البسيط". مشيداً بالعلاقات المتميزة بين البلدين والمبنية على التعاون ودعم اليمن في مختلف الظروف.

 

وذكرت الوكالة أن الرئيس هادي " أكد ان لا مخرج الا بتنفيذ تطلعات ابناءه في الأمن والاستقرار والسلام المرتكز على مرجعياته الوطنية المتمثلة بمخرجات الحوار الوطني واستكمال المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية وقرارات الشرعية الدولية وفِي مقدمتها القرار2216 لبنا وطن اتحادي عادل ومستقر". مستعرضاً واقع اليمن الْيَوْمَ وتطورات الأمور وتداعياتها على حاضر البلد ومستقبله".

 

وأشارت الوكالة الى أن الرئيس " نوه بأهمية الدور الفرنسي في الوقوف على الانتهاكات التي تقوم بها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين في مناطق سيطرتها وخاصة بمحافظة تعز".

 

ولفت " الى التدخلات الايرانية الغير منطقيه في اليمن والمنطقة لتغذية الصراعات واشعال الحروب الطائفية خدمة لأهدافها ومخططاتها التوسعية في المنطقة والتي لن يقبلها اليمن مطلقا لما خلفته ممارسات المليشيات من جرائم وانتهاكات بحق الإنسانية والتعايش السلمي وشرخ النسيج المجتمعي". داعياً اعضاء مجلس الشيوخ الى القيام بدورهم تجاه تفعيل التعاون مع شركة توتال ومنها ما يتصل بالتزاماتها تجاه اليمن في ضَل الظروف الراهنة".

 

في السياق " عبر اعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي عن سرورهم بهذا اللقاء الذي يأتي في إطار اهتمام فرنسا بالعلاقات المميزة بين البلدين الصديقين وفِي إطار تفعيل تعاون لجنة الصداقة في مجلس الشيوخ الفرنسي للاهتمام بقضايا اليمن وتبني معاناته التي خلفتها الحرب الانقلابية على واقع ومعيشة المواطن البسيط انطلاقا من مواقف فرنسا الداعمة لليمن ووحدته وشرعيته الدستورية".