آخر تحديث | الجمعة 22/06/2018 ساعة 00:00 |صنعاء
البيان الصحفي لمركز اسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن بعد ورشة العمل التي عقدها للمنظمات غير الحكومية ضمن منتدى الرياض الدولي الانساني

مركز اسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن
 
 
ضمن منتدى الرياض الدولي الإنساني الذي عقد في الفترة من 26 - 27 فبراير 2018، استضاف مركز اسناد العمليات الإنسانية في اليمن ورشة عمل حضرها العديد من ممثلو منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية من المجتمع الإنساني.
 تهدف ورشة العمل التي نظمها مركز اسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن إلى اطلاع جمهور أكبر من المجتمع الإنساني عن الخطة الإنسانية الشاملة في اليمن، وتعزيز الاتصال والتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في اليمن. ونوقش في الورشة الطرق البديلة التي تم تطويرها لزيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن، بما في ذلك انشاء جسر جوي يربط الرياض بمأرب- اليمن، والمعبرين البريين في الخضراء والطوال، التي تم فتحها مؤخرا لتسريع تسليم المساعدات الأساسية للمحافظات البعيدة في الجزء الشمالي من اليمن التي هي في حاجة ماسة بشكل خاص. والآن أصبحت جميع نقاط الدخول هذه متاحة للمنظمات الدولية لنقل المساعدات الإنسانية.
 
خلال ورشة العمل، ناقش المشاركون التبرع الذي تم تقديمه من قبل التحالف الذي تقوده السعودية والذي يبلغ 1.5 مليار دولار لمنظمات الأمم المتحدة لتنفيذ خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2018، بالإضافة إلى إيداع المملكة العربية السعودية ملياري دولار في البنك المركزي اليمني لتحقيق الاستقرار في العملة اليمنية والاقتصاد. وهذه المساعدات المالية المقدمة للشعب اليمني لا تساعد فقط على التخفيف من الآثار السلبية للأزمة الحالية على المؤسسات والخدمات العامة ولكنها توفر لليمن احتياطيات أجنبية لزيادة القدرة الشرائية للشعب اليمني وتحقيق استقرار سعر العملة لمساعدة الشركات على إجراء معاملات الاستيراد الخاصة بها بمستويات منخفضة من التضخم. وأخيرا، فإن وديعة البنك المركزي اليمني ستقلل من الاعتماد على المساعدات الإنسانية المباشرة بين سكان اليمن.
كما ناقش المشاركون الهدف الأساسي لمركز اسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن ألا وهو زيادة حجم الواردات التجارية إلى ما لا يقل عن 1.4 مليون طن متري شهريا، وإجمالي عدد نقاط الدخول إلى 22 منفذ في اليمن وحولها من أجل إيصال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية. ولتحقيق هذا الهدف، قام التحالف الذي تقوده السعودية بفتح معبرين بريين في الخضراء والطوال. في يناير، أنشأ التحالف جسرا جويا بين الرياض -المملكة العربية السعودية- ومأرب باليمن، تم القيام فيه ب20 رحلة محملة بالغذاء والمواد الإيوائية والمساعدات الطبية لتوزع داخل الجمهورية اليمنية. وبالإضافة إلى ذلك، لا يزال منفذ الوديعة البري مفتوحا لاستيراد البضائع التجارية والمساعدات الانسانية لليمن. وبعد نجاح إيصال وتركيب 4 رافعات في ميناء الحديدة الشهر الماضي، تتدفق الواردات من المساعدات الإنسانية والتجارية إلى هذا المنفذ بكل سلاسة.
 
عمل التحالف بشكل وثيق مع منظمة آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة لتيسير النقل البحري، سواء التجاري أو الإنساني. وفي أعقاب الهجوم بالصواريخ الباليستية على الرياض في 4 نوفمبر، اتخذت عدة خطوات وتدابير لتعزيز آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش. وساهمت الولايات المتحدة وبريطانيا والمانحون الآخرون في زيادة عدد المراقبين والمفتشين في جيبوتي ونشر المراقبين في نقاط الشحن الإقليمية. وقد أعطت المساهمات الأولوية لإدخال معدات جديدة للتفتيش والتكنولوجيا إلى صندوق الأمم المتحدة المتكامل للتحقق في جيبوتي، فضلا عن تخصيص ساحة تفتيش جديدة في ميناء جيبوتي لضمان كفاءة نظام التفتيش دون تأخير تسليم الشحنات التجارية.
 
ويدرك مركز اسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن الصعوبات التي تواجه المنظمات غير الحكومية العاملة في مناطق الحرب، ويدرك المخاطر التي تواجهها في الاضطلاع بمهمتها في اليمن. وفي الوقت نفسه، يُذكر مركز اسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن المجتمع الدولي بأن المملكة العربية السعودية عانت من اعتداء الميليشيات الحوثية الإيرانية التي بلغت 95 صاروخا باليستيا، بما في ذلك الهجوم في 4 نوفمبر الذي استهدف العاصمة السعودية الرياض، وأكثر من 400 هجوم بقذائف الهاون أطلقت من الأراضي اليمنية التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
وضمن خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن، فقد وصلت المساعدات إلى 863000 مستفيد في اليمن. اليوم، ومع إطلاق 50 شاحنة إضافية من المساعدات من مركز الملك سلمان للإغاثة الاعمال الإنسانية، ونقل 926 طن متري من المواد الغذائية والإمدادات الطبية إلى مختلف المناطق اليمنية، فإن العدد الإجمالي للمستفيدين من المساعدات التي تم تسليمها ضمن خطة العمليات الانسانية سيتجاوز قريبا مليون مستفيد.
وتشمل خطة العمليات الإنسانية الشاملة توقيع اتفاقيات دعم القطاع الصحي لمعالجة وتأهيل اليمنيين المتضررين من النزاع الحالي. وحتى الآن، قام المركز بتوقيع اتفاقيات لستة مشاريع، منها خمسة مشاريع لمعالجة الجرحى اليمنيين بالشراكة مع مستشفيات القطاع الخاص والمراكز الطبية، ودعم المرحلتين الثالثة والرابعة من مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين. وسيستفيد من مشروع إعادة التأهيل للأطفال المجندين ما مجموعه 2000 طفل مع أسرهم بشكلٍ مباشر وغير مباشر.
 
كما تم أيضاً ضمن الخطة، توقيع عدد من الاتفاقيات من أجل إعادة تأهيل البنية التحتية للموانئ والطرق، بما في ذلك مشروع إعادة بناء طريق يربط عدن بصنعاء والمدن الأخرى في الداخل اليمني. وسيؤدي ذلك إلى تحسين شبكة النقل بين المحافظات اليمنية، وخفض تكاليف النقل، وتوفير الالاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشعب اليمني. وستظل التنمية طويلة المدى عنصرا رئيسيا في خطة المركز.
 
يؤكد مركز اسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن من أنه سيستمر في القيام بواجباته لدعم العمل الإنساني لجميع المنظمات لمساعدة الشعب اليمني في جميع المحافظات اليمنية دون استثناء أو تمييز.