آخر تحديث | الجمعة 14/12/2018 ساعة 04:20 |صنعاء
تجار يناشدون التحالف بالسماح بمرور الحاويات الخاصة بهم من جدة ودبي وجيبوتي

 

أفادت صحيفة " عدن الغد" اليوم الخميس، 22/آذار/2018 م، أن كبار التجار والمستوردين في ميناء عدن  وجهوا نداء استغاثة لقيادة التحالف العربي للسماح بمرور حاوياتهم الموقوفة في موانئ جدة ودبي وجيبوتي منذ عدة أشهر.

 

ونقلت الصحيفة عن التجار قولهم " إنه مضى على احتجاز آلاف الحاويات فترة طويلة في ميناء جدة وبعضها في ميناء دبي كما توجد حاويات أخرى في موانئ جيبوتي وهي تحمل مواد متنوعة وليست ممنوعة او محظورة".

 

واوردت عن بيان أصدره كبار التجار والمستوردين تأكيدهم على أن " السبب في توقيف الحاويات بسبب رفض مكتب وزارة النقل الموجود في الرياض واستغلال توجيهات أصدرها التحالف بمنع استيراد نوع معين من السيارات وفق توضيح التحالف العربي الذي أبلغ إدارة ميناء عدن أن المنع يقتصر فقط على سيارات ذات الدفع الرباعي التي تستخدم في أعمال عسكرية".

 

التجار أكدوا التزامهم بقرارات التحالف العربي المتعلقة بمنع استيراد السيارات المذكورة ويشددون على انقاذهم من حالة الإفلاس التي تهدد عددا كبيرا منهم بسبب تأخير الحاويات وتحملهم اعباء مالية وأضرار فادحة ناهيك عن عرقلة عمل الميناء والتأثير السلبي على نشاطه الملاحي والتجاري".

 

وطالب التجار من التجار وزارة النقل بمخاطبة مكتبها في الرياض لتسهيل إجراءات السماح بمرور الحاويات الموجودة في موانئ جدة ودبي وجيبوتي.  مناشدين  قيادة التحالف العربي ووزارة النقل بالتصريح بمرور الباخرة (البيلاء) بعدما قررت شركة الملاحة استبدال الباخرة كالوبي بباخرة البيلاء،علما بأن الباخرة كالوبي حصلت على الترخيص المرفق به بيانات تفصيلية عن محتوياتها؛ حيث أن قرار التغيير والاستبدال اتخذته الشركة الملاحية بعد حصول الباخرة السابقة على التصريح المطلوب.  مجددين مناشدتهم حل المشكلة العالقة عدة شهور وتشمل آلاف الحاويات الموزعة في عدد من الموانئ بين جدة وجبل علي وجيبوتي".

 

وطبقاً للبيان فقد ثمن التجار الدعم المتواصل لميناء عدن من قبل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. مشيدون بالجهود التي تبذلها إدارة ميناء عدن ممثلة برئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن الأستاذ محمد علوي امزربه وعمله الدؤوب لدى قيادة التحالف العربي لتفعيل وتنشيط الحركة الملاحية بالميناء واستئناف دوره الاقتصادي والتجاري".