آخر تحديث | الاربعاء 23/05/2018 ساعة 02:00 |صنعاء
رئيس الجمهورية يؤكد أن اليمن لن تكون بوابة لإقلاق أمن المنطقة

 

قال الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية، اليوم الأربعاء، أن اليمن لم ولن يكون مكاناً للمناورة ولن نقبل ان يكون ممراً خلفياً يعبر منه المتسللون لإقلاق الأمن الاقليمي عبر وكلاء هنا او هناك يفتقدون البصيرة ويقامرون في زمن لم تعد المقامرة فيه إلا صورة جلية للخيانة والغدر.

 

وأضاف في كلمة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك خاطب فيها الشعب اليمني " يحل هذا الشهر الفضيل على وطننا الحبيب ونحن اقرب ما نكون الى تحقيق النصر واستكمال انهاء الانقلاب، ويعزز ثقتنا بذلك البطولات والانتصارات اليومية في كل الجبهات والتي يسطرها ابطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اولائك الابطال من اصحبت ساحات القتال في الجبال والوديان والصحاري بيوتاً لهم و السماء لحافاً لهم من يرابطون في المتارس و يربطون على بطونهم من تمر الأشهر عليهم دون استلام رواتبهم".

وشدد على أن " هولا الابطال الذين يقاتلون عن عقيدة كبيرة اسمها اليمن الاتحادي الجديد يمن العدالة و المساوة ولا يرون امامهم الا النصر ولا شيء غير النصر ، كل هذا يتم بدعم واسناد اخوي صادق من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وقد باتت المليشيات على يقين باقتراب اجلها وهزيمتها الى الابد، وقد اصبح الخناق يضيق عليها من كل الاتجاهات والرفض الشعبي لها بلغ مداه".

 

واشار الى أن " ما تحقق من انتصارات ومكاسب بدعم إخواننا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية يبعث الأمل ويحث على استكمال النصر لقد مضى الجزء والشطر الأهم من معركتنا وغدا سنتوجها بالنصر المبين إن شاء الله".

 

وتابع "  نؤكد اننا سنظل ومن موقع القوة والمسئولية في مربع الايجابية ودعاة سلام في كل الظروف، حتى وقد اوشكنا على حسم معركة كل اليمنيين عسكريا، الا اننا سنكون كعهدنا دائما في التعاطي بجدية مع اي جهود اممية او دولية لإحلال السلام، بنية صادقة وحرص ايضا على ثوابت وتضحيات اليمنيين الجسيمة من اجل مستقبل افضل ووطن نعتز ونفتخر جميعا بالانتماء اليه، لا مجال فيه للاستقواء بالسلاح او القبيلة او العصبية او السلالية، وستكون اقامة الدولة المدنية الاتحادية العادلة التي ترتكز على التوزيع العادل للسلطة والثروة هي مصدر قوتنا وفخرنا جميعاً".