آخر تحديث | الجمعة 16/11/2018 ساعة 16:58 |صنعاء
هجوم انتحاري يوقع 150 قتيلاً بمحافظة السويداء السورية

قتل أكثر من 150 شخصاً من مدنيين ومقاتلين محليين جراء هجوم واسع تخللته عمليات انتحارية نفذها تنظيم داعش في السويداء في جنوب سورية، في حصيلة هي الأكبر في محافظة بقيت إلى حد كبير بمنأى عن النزاع الذي يعصف بالبلاد منذ سنوات.

 

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إنها "الحصيلة الدموية الأكبر في محافظة السويداء منذ اندلاع النزاع" في العام 2011، كما أنها من بين الأكبر في سورية جراء هجمات التنظيم الذي خسر غالبية مناطق سيطرته في العامين الأخيرين.

 

وأضاف "إنه هجوم كبير لتنظيم داعش ويبدو أنه جرى التحضير له بشكل جيد".

 

وشنت قوات النظام هجوما مضادا في محاولة لوقف تقدم المسلحين في قرى ريف المحافظة الشمالي الشرقي.

 

وارتفعت حصيلة قتلى الهجوم تدريجيا، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان صباحاً مقتل 32 شخصاً قبل أن تصل إلى 156 في وقت لاحق مع اكتشاف المزيد من جثث القتلى في القرى المستهدفة في ريف المحافظة الشرقي.

 

وأوضح مدير المرصد لوكالة فرانس برس أن القتلى هم 62 مدنياً والباقون من المقاتلين الموالين للنظام وغالبيتهم من "السكان المحليين الذين حملوا السلاح دفاعاً عن قراهم".

 

وبدأ الهجوم صباح الأربعاء بتفجيرات انتحارية بأحزمة ناسفة استهدفت مدينة السويداء وقرى في ريفها الشرقي والشمالي الشرقي قبل أن يشن تنظيم داعش هجوماً ضد تلك القرى.

 

وتبنى التنظيم في بيان تداولته حسابات على تطبيق "تلغرام" الهجوم. واقتصر البيان على ذكر مدينة السويداء فقط من دون التطرق إلى القرى في الريف.

 

وقال عبد الرحمن إن عناصر التنظيم هاجموا قرى و"قتلوا بعض السكان في منازلهم". وأسفرت الهجمات أيضا عن إصابة العشرات بجروح.

 

ونددت الخارجية الروسية بـ"أعمال العنف الجماعية ضد السكان المسالمين" في السويداء، ودان منسق الشؤون الإنسانية المقيم للأمم المتحدة في سورية علي الزعتري في بيان "الهجمات التي تستهدف المدنيين في مختلف أنحاء سورية وأخرها التفجير الإرهابي الذي وقع اليوم في مدينة السويداء".

 

وتستهدف طائرات حربية، وفق عبد الرحمن، المواقع التي يتقدم فيها المسلحون في المنطقة.

 

وأسفر القصف والاشتباكات عن مقتل 21 عنصراً من التنظيم، وفق المرصد.