آخر تحديث | الاربعاء 20/02/2019 ساعة 15:45 |صنعاء
الرئيس هادي يشدد على توحيد الصفوف لتحقيق هذا الهدف العظيم

قال  رئيس الجمهورية، عبدربه منصور هادي، إن المشروع الذي يتضمن روح ثورة فبراير وسبتمبر وأكتوبر ويصغي لكل تضحيات الأبطال هو مشروع بناء الدولة ومواجهة الخارجين عن القانون.

وشدد في كلمه له بمناسبة 11فبراير، على توحيد كل الصفوف لتحقيق هذا الهدف العظيم، وهو مقتضى الحكمة اليمانية والانتماء الصادق ليمن الحضارة والتاريخ والأمجاد وهو الامتداد الطبيعي لسبتمبر وأكتوبر.

 

وخاطب فخامته شباب اليمن الأحرار في كل مكان: سواء كُنتُم في ساحتي الستين أو السبعين، أنتم اليوم جميعا في ساحة الوطن الأكبر والأنقى التي تستعيد الق الجمهورية.

 

وحث رئيس الجمهورية، شباب ثورة 11 فبراير، التمسك بأحلامهم وآمالهم، مضيفا رغم كل ما حدث ويحدث سنخرج أقوياء وسيتعافى وطننا، مؤكدا أن اليمن الاتحادي الجديد أقوى من كوابيس إيران وخرافات الإمامه، وسيصبح واقعاً نعيشه رغم كل المؤامرات، سنخرج بسواعد الأبطال الرجال والمخلصين في مختلف الميادين.

 

وزاد بالقول، أن ثورة فبراير كانت في حلم شبابها توقاً إلى المستقبل أكثر منها صراعاً مع الماضي، داعيا الجميع أن يقرأ مسارها ضمن هذا الخط بعيدا عن استغلال تلك الأحلام الصادقة، فلا تدمر المشاريع الكبيرة سوى الحسابات الضيقة التي تحولها إلى مشاريع انتقام تسعى وراء الضغائن وتخلق الكراهية.

 

وخاطب فخامته الشعب اليمني، بالقول: لا تلوموا ١١ فبراير السلام والسلمية، فخروج شباب اليمن في هذا اليوم لم يكن لتنفيذ أجندات خارجية أو طموحات شخصية.

وأكد أن خروج الشباب كان خروجاً من أجل الوطن الواحد والكبير، ليصبح وطناً يتسع للجميع، يمن يكون للمرأة والشباب دور في صناعة مستقبله، يمن ينصف فيه أبناءنا وأحفادنا، يمن نفاخر الأمم بانتمائنا له، يمن لا تستقوي فيه أسرة أو حزب أو منطقة أو قبيلة أو مذهب، وطن يرانا جميعاً بعين المساواة.

وشدد على ضرورة أن لا يتحول فبراير إلى ذكرى للتنابز واستجرار الذكريات التي تخلق البغضاء وتشتت المجتمع، بل ينبغي ان تتحول الذكرى إلى حالة من التسامح والرقي والمسئولية التي تبحث عن المشتركات وتصغي الى تطلعات أبناء الشعب اليمني الحر الكريم.