آخر تحديث | الاربعاء 21/08/2019 ساعة 18:20 |صنعاء
عاصفة الحزم.. 4 سنوات من الانجاز والانتصار

تحل علينا الذكرى الرابعة لانطلاق عملية عاصفة الحزم التي تقودها المملكة العربية السعودية وتسع دول خليجية وعربية وباكستان لمواجهة تمدد نمليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران في اليمن.

 

ومع مرور أربع سنوات، حققت عاصفة الحزم الكثير من الأهداف التي تدخلت من أجلها بعد طلباً من الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي، وأعادت الحق إلى الشعب اليمني بعد أن كانت المليشيات الانقلابية سعت جاهدةً لاستلابه منه.

 

ودخل اليمن يوم 26 مارس 2015م،  مرحلة جديدة بانطلاق "عاصفة الحزم" التي دكت المواقع العسكرية والإستراتيجية في صنعاء، معلنة دعم الشرعية وردع الانقلاب الحوثي، حينها ارتسمت الفرحة على وجوه اليمنيين بعد تذمرهم من الانقلاب الحوثي.

 

ومكنت "عاصفة الحزم"، الجيش الوطني من استعادة عدد كبير من المدن والمحافظات اليمنية من سيطرة المليشيات وهو ما يعد إنجازا سياسيا وعسكريا هاما.

 

ونجحت قوات التحالف العربي منذ ذلك الحين في تحقيق انجازات عسكرية في مختلف جبهات القتال في اليمن والتي كانت رهينة الإنقلاب الحوثي، انطلاقا من العاصمة المؤقتة عدن ثم استعادة مأرب بالكامل ومعظم مديريات الجوف والبيضاء وتعز إضافة إلى مناطق في محافظة حجة كمدينة ميدي ومينائها وفتح جبهات قتالية نحو معاقل الانقلابيين الحوثيين في صنعاء وصعدة.

 

ويتجلى الدور الأبرز لدول التحالف العربي في تطهير الشريط الساحلي ابتداءً من عدن حتى شمال الخوخة، إضافة إلى طرد المليشيات من منطقة باب المندب الإستراتيجية وتأمين الممر الدولي وحركة الملاحة البحرية لاسيَّما في البحر الأحمر وخليج عدن.

 

ولعب التحالف دوراً كبيراً في تأمين معظم السواحل اليمنية بدءا من محافظة المهرة الحدودية مع سلطنة عمان وصولا إلى الساحل الغربي لليمن وذلك في ظل استمرار تقليص سيطرة المليشيات فيما تبقى من الساحل الغربي واستعادته بالكامل، وتأمين حركة الملاحة في البحر الأحمر خصوصا أن ميليشيا الحوثي الانقلابية تمثل تهديدا للملاحة البحرية الدولية عبر زرع الألغام البحرية العشوائية والتي تتخذ من ميناء الحديدة منطلقا لأعمالها الإرهابية.

 

ويرى مراقبون، إن عملية عاصفة الحزم أفرزت نتائج طيبة، وقلبت الموازين وغيرت المعادلات لصالح الشرعية، فيما تبدو حالة الاحتفاء المبكر بالذكرى الرابعة لانطلاق عاصفة الحزم متقدة في شعلة الوطنية، كون الأمر كان متعلق بمصير وطن سيتقضى إلى الزوال لولا تدخل السعودية في مرحلة معقدة استطاعت عبرها قلب الموازين لصالح الشرعية وتغيير الواقع الجيوسياسي والعسكري لصالح الشعب اليمن، جاعلة بذلك مشروع الانقلاب في نقطة توشك على النهاية.