آخر تحديث | الاثنين 17/06/2019 ساعة 09:20 |صنعاء
أمريكا تتوعد إيران بحشد عسكري كثيف

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن قائد القوات المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، فرانك ماكنزي؛ قد يُوصي بعودة الوجود الأميركي العسكري المكثّف إلى منطقة الشرق الأوسط.

 

وقال قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إنه خلص إلى أن نشر حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في شمال بحر العرب وغيرها من المعدات ساعد على تقليص التهديدات الإيرانية.

 

ووفق ما نقلته "سكاي نيوز" تحمل حاملة الطائرات الأميركية "إبراهام لينكولن" مدمّرات بحرية، وقوة قتالية، ونحو 70 طائرة.. وشكّلت محور رد وزارة الدفاع (بنتاغون) على ما قال عنه واشنطن "تهديدات إيرانية بمهاجمة قوات أميركية أو سفن تجارية في منطقة الخليج العربي".

 

وعلى متن حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" التي تحط في مياه دولية، نقلت وكالة أسوشيتدبرس عن قائد القيادة المركزية، قوله: "إن لم تكن الولايات المتحدة قد عزّزت أخيراً وجودها العسكري؛ لكان هجوم قد وقع الآن".

 

يُشار إلى أنه في السنوات الأخيرة لم يكن هناك وجود منتظم لحاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط.

 

وكان الجنرال فرانك ماكنزي؛ قد طلب في أوائل مايو، إرسال الحاملة وقاذفات وقوات ونظام دفاعي مضاد إلى المنطقة بعد معرفة التهديدات "المحدّدة" ضدّ القوات الأميركية والحليفة ومصالح في العراق وأماكن أخرى.

 

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن الجنرال ماكنزي؛ خلال جولة سريعة في المنطقة هذا الأسبوع، أن التعزيز السريع للولايات المتحدة في الوقت الراهن عمل على تقليص التهديد الإيراني، لكنه عاد ليقول إن المخاطر التي تشكلها طهران لا تزال حقيقية، وقد يكون الهجوم وشيكاً.

 

وأضاف الجنرال ماكنزي "نحن نعتقد أن ما قمنا به له تأثير جيد للغاية في تقليص التهديدات".

 

لكن الجنرال ماكنزي؛ يفكر في توسيع القدرات العسكرية لضمان امتلاك الولايات المتحدة قوة ردع "موثوقة وطويلة الأجل في المنطقة".

 

وستكون مثل هذه الخطوة بمنزلة انعكاس كبير في الموقف العسكري الأميركي، الذي ابتعد عن الشرق الأوسط، في إطار إستراتيجية الأمن القومي لإدارة ترامب التي تولي اهتماماً بالمخاطر الناتجة من التنافس مع روسيا والصين.

 

وفي هذا الإطار أشار الجنرال ماكنزي؛ وآخرون، إلى أنه بينما يدعمون إستراتيجية الدفاع الوطني الصادرة كجزءٍ من إستراتيجية الأمن القومي، فإن التهديد الذي تشكّله إيران قد يستحق تعديلات، حسبما نقلت "وول ستريت جورنال".