آخر تحديث | الاثنين 22/07/2019 ساعة 23:40 |صنعاء
تهديدات إيرانية بالإعتداء على الناقلات البريطانية

صعّدت إيران التوتر في المنطقة، وهددت عبر الحرس الثوري، باحتجاز ناقلات بريطانية في المنطقة، في محاولة لإجبار سلطات جبل طارق على إطلاق سفينة تهريب النفط الإيرانية، التي تم استجواب طاقمها في مسعى لتحديد طبيعة الشحنة ووجهتها النهائية.

 

وهدد قائد بالحرس الثوري الإيراني باحتجاز ناقلة بريطانية رداً على احتجاز مشاة البحرية الملكية البريطانية ناقلة نفط إيرانية عملاقة في جبل طارق. وجاء التهديد على لسان الجنرال محسن رضائي في تغريدة على تويتر.

 

وذكرت حكومة جبل طارق أن طاقم الناقلة (جريس 1) الموجود على متنها يخضعون للاستجواب كشهود وليس كمجرمين في مسعى لتحديد طبيعة الشحنة ووجهتها النهائية. واعتلى مشاة البحرية الملكية الناقلة أول من أمس قبالة المنطقة التابعة لبريطانيا وسيطروا عليها. وأنزلوا طائرة هليكوبتر على متن الناقلة وهي تتحرك وسط ظلام دامس.

 

وتصعد هذه الخطوة مواجهة بين إيران والغرب بعد أسابيع قليلة من تراجع الولايات المتحدة عن تنفيذ ضربات جوية ضد طهران في اللحظة الأخيرة وتلقي بحليف وثيق لواشنطن في آتون أزمة سعت فيها القوى الأوروبية جاهدة أن تبدو محايدة.

 

واستدعت طهران السفير البريطاني للتعبير عن «احتجاجها القوي على الاحتجاز غير المقبول والمخالف للقانون» وهي خطوة بددت أيضاً الشكوك في ملكية السفينة. وتقول أوراق السفينة إن النفط من العراق لكن بيانات التتبع التي اطلعت عليها رويترز تشير إلى أنه تم تحميله في ميناء إيراني.

 

وذكر ناطق باسم حكومة جبل طارق أن أغلب الطاقم، الذي يضم 28 فرداً ظلوا على متن الناقلة العملاقة، من الهنود وبعضهم من باكستان وأوكرانيا. وظلت الشرطة ومسؤولو الجمارك على متن الناقلة لإجراء التحقيقات لكن مشاة البحرية الملكية البريطانية غير متواجدين.