نسيم البعيثينسيم البعيثي

مجلس الشورى وحاجتنا الماسة له في هذه المرحلة الحساسة بالذات!!

بإعتقادي الشديد ان قد «استوعبت»القوى السياسية وأدركت مخاطر وتبعات الإنقلاب على الشرعية ومشروع اليمن الاتحادي الديمقراطي التشاركي الذي أجمع عليه اليمنيينَ و شاركت فيه كل القوى- السياسية، المدنية والدينية- الفاعلة على الساحة اليمنية التي وقفت حينها على محددات اللاستقرار بالبلد بهدف البحث عن إجاباتٍ للأسئلةِ وحلولاً للمشاكلِ التي أعاقتْ بناءَ اليمن الحديث فقد أظهرت القوى السياسية والمكونات الوطنية حسن النية والرغبة الصادقة في مواجهة الإنقلاب والقضاء عليه وأستعادة الدولة ومؤسساتها وتحقيق الطموحات العظيمة والمبادئ السامية لعودة دولة المؤسسات والنظام والقانون ، ويجب علينا اليوم أستيعاب المرحلة الحرجة التي تمر بها البلد وحاجتنا لتفعيل مجلس الشورى لكي يتلمس هموم المواطنين وقضاياهم وحاجاتهم , ويعمل على دراستها دراسة معمقة وشاملة لمختلف جوانبها في سبيل إيجاد الحلول الناجعة لها, بما يتيحه له نظامه, وصلاحياته واختصاصاته.

ومن المؤكد ان رئيس وأعضاء المجلس يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم التي حملهم إياها رئيس الجمهورية ويجب ان يعلموا بأن مكانكم في مجلس الشورى ليس تشريفاً بل تكليفاً وتمثيلاً لشرائح المجتمع اليمني ، ولذلك فإن له تبعاته من المسؤولية التي تفرض عليكم تفعيل العطاء وتحكيم العقل في مواجهة أي مسألة تعرض عليكم منها الحفاظ على سيادة الجمهورية اليمنية ومنجزاتها ونظامها الجمهوري ومشروع اليمن الاتحادي الجديد التي اجمع عليه كل اليمنيين .

وثقتاً وإيماناً منا أن رئيس مجلس الشورى سيفعل دور الشباب خصوصاً انه يدرك بأهمية وجود أماكن للشباب لاحتضانهم وممارسة هواياتهم, لما لها من دور في تنمية الإحساس بالانتماء والولاء للوطن وبث روح العمل الاجتماعي التطوعي لخدمة بلدهم ولمواجهة التحديات والأخطار ولمواجهة ايضاً المشروع الإيراني المشروع الطائفي الذي تسعى لنشره جماعة الحوثي الارهابية أدوات إيران في اليمن .

جميعناً ندرك ماحدث من التفاف وإنقلاب على شرعية التوافق من قبل مليشيا الحوثي والبعض و تسببوا في نشر الخراب والدمار في مختلف محافظات البلد وأعاد اليمنيين للمربع الأول للأزمة السياسية لقد مثل رفض و مقاومة وجسارة وقوة وشجاعة وصلابة الرئيس هادي حاجزاً منيعاً لتنفيذ مشروعهم السلالي الكهنوت الإمامي الجديد فقد أصر على تلبية الطموحات العظيمة والمبادئ السامية في بناء يمن ديمقراطي إتحادي جديد و قبل التحدي في مواجهة طاغوت العصر غير مباليا بهول لاخطار التي تترصده، ثم مضى بكل عزيمة وارادة وشجاعة وشموخ نحو تحرير اليمن واستعادة الدولة بكل مؤسساتها ومقدراتها إيمانا منه بالمشروع الحداثي الذي يحمله لليمن ،ويجب اليوم الالتفاف حول قرار رئيس الجمهورية بتشكيل مجلس الشورى ، خصوصاً اننا بحاجة ماسة لتعزيز وجود الشرعية الدستورية والحفاظ على النظام الجمهوري وأستكمال تحرير اليمن من مليشيا الحوثي وهزيمة مشروعها الإيراني.

شبكة صوت الحرية -

منذ شهر

-

110 مشاهدة

مقالات ذات صلة

أهم التصريحات المزيد