أخبار وتقارير

خمس سنوات من النكبة... اليمن ينتظر الخلاص من المليشيات

خمس سنوات خلت منذ انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية على السلطة الشرعية في اليمن ، عانى خلالها اليمنيون الويلات ودخلت البلاد في دوامة صراع مستمر ماتزال رحاه تدور في أغلب مناطق البلاد.




وألقت الحرب التي شنتها المليشيات الحوثية  بظلالها على كل مقومات الدولة ومؤسساتها  سوء العسكرية أو المدينة ، ما أدى إلى تقويض تلك المؤسسات وتفكيك عرى الدولة اليمنية.




الحوثيون وعبر داعميهم الإقليمين (أيران وحزب الله) أوصلوا اليمن إلى أسوى مرحلة في تاريخه، حيث عمدوا إلى تدمير البنى التحية والمساجد ودور العبادة، وتسببوا في تردي الأوضاع المعيشية وتفشي الأوبة والأمراض.




لم يكتف الحوثيون بذلك؛ بل لجأوا إلى احتلال المدن والقرى وتهجير السكان قسرا من منازلهم ، وذلك في تحدٍ صارخ للمواثيق والقوانين الدولية التي تجرم تلك الأعمال اللاإنسانية.




وخلال الخمس السنوات الماضية قتلت المليشيات الحوثية عشرات الآلاف من اليمنين وبطريقة مباشرة، حيث تنوعت أساليبها في القتل ما بين الرصاص والقنص إضافة إلى القذائف والألغام والعبوات الناسفة وكذلك الصواريخ والطائرات المسيرة مرتكبة بذلك أبشع الجرائم الانسانية بحق اليمنيين.




وكشف تقرير دولي عن "تأثير الحرب على التنمية في اليمن" أن ما يقرب من ربع مليون شخص قتل بشكل مباشر من خلال القتال، وبشكل غير مباشر بسبب النقص في الحصول على الغذاء والخدمات الصحية والبنية التحتية، بينهم60 في المائة من الأطفال دون الخامسة من العمر.




وتحدثت تقارير دولية مؤخرا عن حجم الانتهاكات التي مارستها مليشيات الحوثي بحق المدنين حيث قالت إن الميليشيا استهدفت في 2014 و2015 و2019 للمدنيين عمداً وللمنازل السكنية وقتل الأطفال عمداً باستهدافهم عبر القناصة، واستهدافها خلال يناير ومارس الماضيين للمدنيين والبنية التحتية في محافظة الضالع، وتدمير منازل المدنيين في حجة.




وأوضحت التقارير أن استخدام المليشيات للألغام الأرضية ضد الأفراد والمركبات ،   ألحقت أضراراً جسيمة بالمدنيين وقتل المئات في محافظات عدن ولحج وتعز وأبين والضالع والبيضاء والجوف وحجة وإب ومأرب وصنعاء وصعدة وشبوة، والحديدة التي تعد أكثر المحافظات اليمنية تضرراً من الألغام.




لم تقف المليشيات عند هذا الحد، بل قامت بتجنيد الأطفال والدفع بهم إلى محارق الموت بالجبهات، لتعويض خسائرها بعدما نفد مخزونها البشري من المقاتلين ، حيث يشكل هذا التجنيد القسري للأطفال انتهاك صارخ لحقوق الطفولة.




وكشفت مصادر حقوقية في يناير(كانون الثاني) 2019، عن قيام الميليشيا باستقطاب العشرات من الأطفال من نزلاء مدرسة الأيتام في صنعاء الذين عاد أغلبهم جثثاً هامدة من جبهات القتال في مديرية نهم خلال العامين الماضيين.




وقتل بسبب حرب المليشيا أكثر من 3000 طفل، ناهيك عن  23 ألف طفل جندتهم المليشيات ليكونوا دروعاً بشرية لها، منذ الانقلاب حتى يومنا هذا، حيث يشكل الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ17 سنة، ثلث قوة المليشيات.




تلك هي بعض الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الانقلابية ولاتزال بحق اليمنين، في ظل السكوت المطبق من قبل الأمم المتحدة، التي تغض الطرف عن تلك الجرائم و تحاول أن تلعب دور الوسيط لتقريب وجهات النظر ، في حين مايزال اليمنين ينتظرون الخلاص من همجية المليشيات الحوثية.

أخبار وتقارير -

منذ شهرين

-

155 مشاهدة

اخبار ذات صلة

أهم التصريحات المزيد