إقتصاد وتنمية

بيان القمة الاسلامية توجة رسائل عاصفة للمليشيات وتؤيد شرعية الرئيس هادي

بيان القمة الاسلامية توجة رسائل عاصفة للمليشيات وتؤيد شرعية الرئيس هادي

ﺍﺧﺘﺘﻢ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻬﻢ ﺍﻟﻄﺎﺭﺉ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺪﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﺒﺤﺚ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ . ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻲ ﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﻬﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺬﻟﻬﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻭﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ . ﻭﺷﺪﺩ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍً ﺇﻟﻰ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﺁﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ . ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﺩﻋﻤﻬﻢ ﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻭﺃﻃﻴﺎﻑ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻠﺘﻮﺍﻓﻖ ﻭﺍﻟﺘﺼﺎﻟﺢ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻭﺗﺪﻋﻴﻢ ﺃﺳﺲ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ . ﻭﺟﺪﺩ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺗﺄﻛﻴﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺭﻗﻢ 2216 ، ﺑﺘﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺇﺩﺍﻧﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺇﻓﺸﺎﻟﻬﺎ ﻭﻓﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺭﻗﻢ 2216 ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺳﺤﺐ ﻗﻮﺍﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻗﺮﺭ ﺣﻈﺮ ﺗﻮﺭﻳﺪ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺇﻟﻴﻬﻢ . ﻭﺩﻋﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ 2216 ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎً ﺑﻤﻴﺜﺎﻕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ . ﻭﺃﺩﺍﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﺸﺪﺓ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻭﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﻌﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺆﺟﺞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻭﺃﻃﻴﺎﻑ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، ﻛﻤﺎ ﺃﺩﺍﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﻧﺼﻴﺎﻉ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻟﻠﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ 2216 ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺎً ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2216 ﺩﻭﻥ ﻗﻴﺪ ﺃﻭ ﺷﺮﻁ . ﻭﺃﻛﺪ ﺭﻓﻀﻪ ﻭﺇﺩﺍﻧﺘﻪ ﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻﻧﻔﺮﺍﺩﻳﺔ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﺑﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺍﻧﻘﻼﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﻘﻮﻳﻀﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍً ﺫﻟﻚ ﺧﺮﻭﺟﺎً ﻋﻦ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ . ﻭﺣﻤﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻭﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺻﺎﻟﺢ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺗﻌﺜﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻭﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺩ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﻌﻨﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭﻗﻴﺎﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺽ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺭﻓﺾ ﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ . ﻭﺭﺣﺐ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺑﺎﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟـ "ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ " ، ﻭﻋﻤﻠﻴﺔ " ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻞ " ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺭﻳﺔ ﻟﻀﺮﺏ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻮﻉ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺷﺮﻋﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻜﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ . ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻭﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﺪﻥ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻄﺒﻴﻊ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ . ﻭﺃﺩﺍﻥ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍً ﺫﻟﻚ ﻋﺪﻭﺍﻧﺎً ﺳﺎﻓﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪﺍً ﻟﻸﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ . ﻭﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻣﺎ ﺗﻤﺨﺾ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ، ﺭﺣﺐ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺑﺎﻧﻌﻘﺎﺩ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ " ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ " ، ﻭﺑﻮﺛﻴﻘﺔ " ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ " ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﻛﺪ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ . ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻭﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﻳﺤﺚ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﺮﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻭﺷﻌﺒﻪ . ﻭﻧﺎﺷﺪ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﺟﻠﺔ ﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻹﻏﺎﺛﻲ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻌﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻹﻳﻮﺍﺋﻴﺔ ﻟﻠﻤﺘﻀﺮﺭﻳﻦ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ

إقتصاد وتنمية -

منذ 7 سنوات

-

6232 مشاهدة

اخبار ذات صلة

أهم التصريحات المزيد