شريط الإخبار

أنباء ايران

مصادر أميركية: إزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب يسمح لأعضائه دخول أميركا

من المرجح أن يشتمل الاتفاق النووي الجديد لإدارة بايدن مع إيران على ثغرة من شأنها "السماح للمواطنين الإيرانيين المرتبطين بالإرهاب بالدخول والبقاء في الولايات المتحدة". وفقًا لتحليل سياسي جديد أعده الجمهوريون في مجلس النواب ونشرته صحيفة واشنطن فري بيكون.

ومع اقتراب المفاوضات بشأن الاتفاق النووي من الاكتمال، تدرس إدارة بايدن تقديم تنازل من شأنه إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب الأميركية.

ومازال إلغاء هذا التصنيف أحد النقاط الشائكة الأخيرة في المحادثات الدبلوماسية المتعلقة باتفاق جديد.

وسيؤدي شطب الحرس الثوري الإيراني إلى "فتح الأبواب أمام الإرهابيين الإيرانيين لدخول الولايات المتحدة" وسيجعل من الصعب على وكالات إنفاذ القانون استهداف المنتسبين إلى الحرس الثوري الإيراني العاملين في الولايات المتحدة، وفقًا لتقييم جديد أعدته لجنة الدراسة الجمهورية (RSC)، أكبر تجمع جمهوري في الكونغرس والمعارض الرئيسي لاتفاق جديد.

وتثير محاولة إدارة بايدن رفع العقوبات عن الحرس الثوري الإيراني معارضة من الديمقراطيين والجمهوريين، الذين يخشون أن يؤدي هذا الامتياز إلى تشجيع الإرهاب العالمي وعمليات التجسس الإيرانية.

وتم تقديم تشريع من الحزبين في مجلس النواب يوم الخميس يسعى لإجبار إدارة بايدن على التوضيح كيف أن تخفيف العقوبات عن إيران لا يعزز قدرات الحرس الثوري الإيراني.

وصنفت إدارة ترمب الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية أجنبية لشل القوة القتالية شبه العسكرية في طهران، والمسؤولة عن قتل أكثر من 600 أميركي بخلاف التخطيط لعشرات الهجمات الإرهابية الإقليمية على القوات الأميركية.

ويمكن إلغاء العقوبات المفروضة على الحرس الثوري الإيراني من قبل إدارة بايدن وسط محاولة الحرس الثوري اغتيال العديد من مسؤولي إدارة ترمب، بما في ذلك وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، والمبعوث الأميركي الإيراني السابق بريان هوك، وقائد القيادة المركزية الأميركية السابق كينيث ماكنزي الذي تقاعد هذا الأسبوع.

من المرجح أن تؤدي معارضة إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب الأميركية إلى إثارة منتقدي الصفقة في الكونغرس وتجعل من الصعب على إدارة بايدن الحصول على موافقة الكونغرس.

وخرج الديمقراطيون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأسبوع الماضي من إحاطة سرية بشأن الصفقة الجديدة مع شكوك متزايدة حول فعالية الاتفاقية، وفقًا لنواب ومصادر بارزة في الكونغرس تحدثت حول هذا الأمر.

ويشمل ذلك عمليات أخرى مدرجة في الصفقة والتي ستسمح لروسيا ببناء البنية التحتية النووية الإيرانية واستخدام البلاد كمحور للتهرب من العقوبات الأميركية.

وعملت روسيا كمحاور رئيسي لإدارة بايدن في المحادثات النووية، حتى بعد عزلها دوليًا بسبب عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

وعندما صنف الرئيس السابق دونالد ترمب الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، منع التصنيف جميع المسؤولين الإيرانيين المرتبطين بالتنظيم من دخول أميركا.

ويسيطر الحرس الثوري الإيراني على أجزاء كبيرة من الاقتصاد الإيراني، والعديد من أعضاء حكومة طهران المتشددة هم من قدامى المحاربين في التنظيم الإرهابي.

أنباء ايران -

منذ شهرين

-

105 مشاهدة

اخبار ذات صلة

أهم التصريحات المزيد