شريط الإخبار

محليات

خطاب الرئيس هادي بمناسبة رمضان يحمل رسائل هامة للداخل والخارج " نص الخطاب"

خطاب الرئيس هادي بمناسبة رمضان يحمل رسائل هامة للداخل والخارج " نص الخطاب"

ﺍﻟﻘﻰ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻻﺥ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺧﻄﺎﺑﺎً ﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺣﻠﻮﻝ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ . ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺎﻫﻮ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﻳﻬﻞ ﻫﻼﻟﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﻓﺮﺿﺘﻪ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﺍﻟﻼﻣﺴﺆﻭﻟﺔ . ﻭﺍﺿﺎﻑ : ﻟﻢ ﻧﺘﺮﻙ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﺠﻨﺒﻴﺐ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺇﻻ ﻭﺳﻠﻜﻨﺎﻫﺎ، ﻭﻟﻘﺪ ﻣﺪﺩﻧﺎ ﺍﻳﺪﻳﻨﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻣﺮﺍﺕ، ﻭﻗﺪﻣﻨﺎ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ . ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﻧﺺ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ . ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺣﻤﺪﺍً ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺘﺼﻼً ﻓﻲ ﻛﻞ ﻭﻗﺖ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﻴﻦ، ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﺗﻨﺰﻳﻠﻪ ‏( ﻳﺎ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻣﻨﻮﺍ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻛﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﻟﻌﻠﻜﻢ ﺗﺘﻘﻮﻥ ‏) ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﺷﺮﻑ ﺍﻻﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺧﺎﺗﻢ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺭﺣﻤﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻤﻴﻦ . ﺍﻷﺧﻮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺍﻷﺧﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺎﺕ . ﻳﺎ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻬﻞ ﺧﻄﺎﺑﻲ ﻫﺬﺍ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺃﻣﺘﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﺻﻘﺎﻉ ﺑﺎﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺍﻟﻘﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺣﻠﻮﻝ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺄﺟﻮﺍﺋﻪ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺔ ﻭﻧﻔﺤﺎﺗﻪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ، ﻓﻬﻮ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ، ﺇﺫ ﺗﺴﻤﻮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ، ﻭﺗﺘﺠﺬﺭ ﻓﻴﻪ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻹﺧﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺍﻟﺘﻜﺎﻓﻞ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺣﻢ ﻭﺻﻠﺔ ﺍﻟﻘﺮﺑﻰ ﻭﺍﻟﺠﻮﺩ ﻭﻧﺒﺬ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﺨﺼﺎﻡ ، ﺇﻧﻪ ﺷﻬﺮ ﻓﻀﻴﻞ ﻭﻣﺒﺎﺭﻙ ﺍﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﺷﻬﺮ ﺧﻴﺮ ﻭﺃﻣﻦ ﻭﺳﻼﻡ ﻭﻭﺋﺎﻡ ﻭﺍﻥ ﻳﻌﻴﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﺃﻣﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﻨﺼﺮ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻴُﻤْﻦِ ﻭﺍﻟﺒﺮﻛﺎﺕ . ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ : ﻫﺎﻫﻮ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﻳﻬﻞ ﻫﻼﻟﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﻓﺮﺿﺘﻪ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﺍﻟﻼﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺻﺎﻟﺢ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺘﺠﺖ ﻭﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻮﻧﻬﺎ ﻭﻧﺪﺭﻛﻬﺎ ﻭﻧﺘﺄﻟﻢ ﻟﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ، ﺍﺑﺘﺪﺍﺀً ﺑﻤﻦ ﻓﻘﺪﻧﺎﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻻﺑﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺍﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻭﺩﻣﺎﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻋﺮﺿﻬﻢ ﻭﺃﺭﺿﻬﻢ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻣﻴﻦ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀً ﺑﻔﻘﺪﺍﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﺗﺮﺩﻱ ﻭﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻛﺎﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﻲ . ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻻﺑﻲ : ﺃﻧﻜﻢ ﺗﺘﺬﻛﺮﻭﻥ ﺟﻴﺪﺍً ، ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺘﺮﻙ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﺠﻨﺒﻴﺐ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺇﻻ ﻭﺳﻠﻜﻨﺎﻫﺎ، ﻭﻟﻘﺪ ﻣﺪﺩﻧﺎ ﺍﻳﺪﻳﻨﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻣﺮﺍﺕ، ﻭﻗﺪﻣﻨﺎ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻮﺧﻴﻤﺔ ﻭﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻴﺔ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ، ﻭﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺣﺮﺻﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺗﺠﺎﻩ ﻛﻞ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻗﺼﻰ ﺻﻌﺪﻩ ﻭﺣﺮﺻﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻨﻬﻢ ﻭﺳﻼﻣﺘﻬﻢ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﻢ . ﺇﻻ ﺍﻥ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﺃﺑﺖ ﺇﻻ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ ﻭﺍﻥ ﺗﺬﻳﻘﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ . ﻭﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﻴﻒ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻌﺎﻃﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺗﺠﺎﻩ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﺃﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ، ﺫﻫﺒﻨﺎ ﻟﻨﻌﻠﻦ ﺑﻜﻞ ﻭﺿﻮﺡ ﺭﻏﺒﺘﻨﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ . ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻮﻥ ﺑﻤﺎ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻭﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ، ﻭﻣﺎ ﺗﻄﺎﺑﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻌﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﺁﺧﺮ ﺫﻟﻚ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ٢٢١٦ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺪﻋﻮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻄﺒﻴﻘﺔ ﺣﺰﻣﺔ ﻭﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﺍﻟﺰﺍﻡ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺑﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺑﻨﻮﺩﻩ ، ﺩﻭﻥ ﺍﻧﺘﻘﺎﺹ ﺃﻭ ﻣﻤﺎﻃﻠﺔ ﺃﻭ ﺍﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ ، ﺍﻳﻤﺎﻧﺎً ﻣﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻘﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﻳﺤﻔﻆ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﻳﺤﻘﻘﻮﻥ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ ﻭﺁﻣﺎﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺘﻬﻢ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ . ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻻ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻹﻗﻼﻕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪﻫﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ . ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺃﻭﻫﺎﻡ ﺍﻻﺻﻄﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺒﺬﻫﺎ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺭﺟﻌﺔ . ﻟﻘﺪ ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﺍﻥ ﻳﻨﻌﻢ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺮﺧﺎﺀ ﻭﺍﻟﻮﺋﺎﻡ ، ﻟﻘﺪ ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﺍﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻮﻥ ﻋﻦ ﻏﻴﻬﻢ ﻭﺍﻥ ﻳﺮﻓﻌﻮﺍ ﺳﻄﻮﺓ ﺍﻳﺪﻳﻬﻢ ﻋﻦ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺣﺮﻳﺘﻪ ﻭﺇﺭﺍﺩﺗﻪ ﻭﻣﻘﺪﺭﺍﺗﻪ ، ﻭﻻ ﻳﻔﻮﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺃﻥ ﻧﺜﻤﻦ ﻋﺎﻟﻴﺎً ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺒﺎﺳﻠﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺒﺮ ﻣﻦ ﺛﺮﻯ ﺃﺭﺿﻨﺎ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ، ﻭﺍﻥ ﻧﺘﺮﺣﻢ ﻭﻧﺘﺬﻛﺮ ﺑﺈﺟﻼﻝ ﻭﺗﻤﺠﻴﺪ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻷﺑﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﻭﻭﺍ ﺗﺮﺑﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺑﺪﻣﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﺰﻛﻴﺔ ﻭﺟﺎﺩﻭﺍ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻋﺰﺗﻬﻢ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻬﻢ ﻭﺃﺭﺿﻬﻢ ﻭﻋﺮﺿﻬﻢ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻣﻴﻦ . ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﻔﻮﺗﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻥ ﻷﺷﻘﺎﺋﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺃﺧﻲ ﺧﺎﺩﻡ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺎﻧﺪﻭﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻳﻘﻔﻮﻥ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﻨﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺑﺮ ﺍﻷﻣﺎﻥ ، ﻟﻴﻌﻮﺩ ﺳﻨﺪﺍ ﻭﻋﻤﻘﺎ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎ ﻷﺷﻘﺎﺋﻪ ، ﻛﻤﺎ ﻧﺘﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻮﺩﻩ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ٢٢١٦ . ﺍﻻﺧﻮﺓ ﻭﺍﻷﺧﻮﺍﺕ : ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻭﻋﻈﻴﻤﺔ ﺃﻥ ﻧﺮﻓﻊ ﺃﻛُﻔﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻣﺘﻀﺮﻋﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺒﻞ ﺻﻴﺎﻣﻨﺎ ﻭﻗﻴﺎﻣﻨﺎ ﻭﻳﺤﻤﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻭﻳﻨﺼﺮ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﻳﻘﻮﻱ ﻋﺰﻳﻤﺘﻨﺎ ﻭﺇﺭﺍﺩﺗﻨﺎ ﻭﺍﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﻟﻨﺎ ﺍﻣﻨﻨﺎ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻧﺎ ﻭﺍﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺷﻬﺮﺍً ﻣﺒﺎﺭﻛﺎً ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ . ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ

محليات -

منذ 7 سنوات

-

1676 مشاهدة

اخبار ذات صلة

أهم التصريحات المزيد