شريط الإخبار

محليات

حزب المؤتمر: دعم الجيش الوطني هو الطريق إلى السلام الدائم والشامل


قال حزب المؤتمر الشعبي العام، ان  الطريق الى السلام الدائم والشامل، هو إعطاء الحكومة الشرعية أولية دعم الجيش الوطني وتوفير احتياجاته وكافة متطلباته.


جاء ذلك في بيان صادر الامانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام بيانا بمناسبة ذكرى ثورتي 26 سبتمبر 1962م و14 أكتوبر 1963م.


وأضاف حزب المؤتمر ان إصرار الانقلابيين على استمرار الحرب والعدوان على الشعب اليمني يفرض على الحكومة إعطاء اولوية لدعم الجيش الوطني والمقاومة بهدف استعادة الدولة واعادة بنائها ليتمكن شعبنا من العيش بأمن وسلام.


 

وعبر حزب المؤتمر عن اصدق التهاني والتبريكات للشعب اليمني في الداخل والخارج وكذلك لرئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي، القائد الاعلى للقوات المسلحة، رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام بالذكرى ال 58 لثورة 26 سبتمبر والذكرى ال57 لثورة 14 اكتوبر 1963م.


واكد ان هذه المناسبات تذكرنا بالقيم والمبادئ والأهداف التي ناضل من اجلها الأحرار للتخلص من الإمامة والاستعمار، مشيرا إلى ان النضال مستمر لرفض الإمامة والاستعمار.


وحيا  صمود ومقاومة الشعب اليمني في كل مكان خاصة صمود حصن الجمهورية مارب العظيمة وابطال الجيش الوطني والمقاومة فيكافة الجبهات.


"نص البيان"


بيان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام بمناسبة ذكرى ثورتي سبتمبر 1962 واكتوبر 1963.


بسم الله الرحمن الرحيم


الأخوات والأخوة ابناء شعبنا اليمني أينماكنتم في الداخل أو في الخارج في جبهات الدفاع عن الجمهورية سياسيا وعسكريا وثقافيا او في المعتقلات او ترزحون تحت سطوة الميليشيات العميلة لملالي ايران نحييكم ونهنئ شعبنا اليمني والجيش الوطني والمقاومة بهاتين المناسبتين العظيمتين كما نرفع أسمى التهاني لفخامة الأخ الرئيس/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المؤتمر الشعبي العام ، وتذكرنا هذه المناسبات بالقيم والمبادئ والأهداف التي ناضل من اجلها الأحرار للتخلص من الإمامة والاستعمار واليوم يقاتل شعبنا اليمني ليتحرر من العبودية ذاتها التي ثار عليها شعبنا في سبتمبر 62 ويقاوم الاستعمار الفارسي كما قاوم الاستعمار بثورته في أكتوبر 63.


وهو نضال مستمر لرفض الإمامة والاستعمار ونؤكد اليوم في هذه المرحلة من نضالنا الوطني المتواصل على الحقائق الأتية.


أولا: ان شعبنا اليمني بكل طوائفه ناضل وقدم التضحيات ضد الإمامة والعبودية عبر مراحل تاريخيه طويله وتوكد حقائق التاريخ الوطني ان شعبنا كان ولا يزال ينتصر لإرادته وحريته في كل العصور انتصارا للمساواة والعدالة والكرامة ورفضا للعبودية.


ثانيا: ان محاولة الانقلابيين طمس هوية شعبنا اليمني ونضالاته وغرس مفاهيم التفرقة والعبودية بالعنف والإكراه ستبوء بالفشل امام وعي وصمود شعبنا اليمني وان غرس المفاهيم بالعنف والإكراه مصيره مزبلة التاريخ وهذا ما سيكون مصير المفاهيم الدخيلة التي يحاول الانقلابيون المدعومين من إيًران فرضها على مجتمعنا اليمني.


 ثالثا :اننا بهذه المناسبة نحيي صمود ومقاومة شعبنا اليمني فيكل مكان ونخص هنا صمود حصن الجمهورية مارب العظيمة وابطال الجيش الوطني والمقاومة فيكافة الجبهات وهذا الصمود يشكل درسا وطنيا سيخلده اليمنيون في ذاكرتهم الوطنيةكما سيخلد شعبنا صمود الجيش الوطني والمقاومة في مواجهة المد الايراني ورفض هيمنة الملالي على بلادنا وعلى حساب مصالحنا الوطنية المرتبطة بالمحيط الجغرافي العربي.


رابعًا: ان التضحيات الجسيمة التي يقدمها شعبنا اليمني اليوم لمقاومة الانقلاب والمشروع الايراني الداعم له يحتم على الحكومة إعطاء اولوية لدعم الجيش الوطني وتوفير احتياجاته وكافة متطلباته لان ذلك هو الطريق الى السلام الدايم والشامل فإصرار الانقلابيين على استمرار الحرب والعدوان على شعبنا اليمني يفرض على الحكومة إعطاء اولوية لدعم الجيش الوطني والمقاومة بهدف استعادة الدولة واعادة بنائها ليتمكن شعبنا من العيش بأمن وسلام واستقرار وبهذه المناسبة نحيي التحالف العربي الداعم للشرعية الدستورية بقيادة المملكة العربية السعودية على كل ما يقدموه من دعم ومسانده للحكومة والجيش الوطني ولشعبنا اليمني فيكل المجالات وهو دين لن ينساه اليمنيون ابدا.


خامسا :ان وحدة القوى الوطنية المؤمنة بالجمهورية هو الطريق الأمثل لانتصار شعبنا على مشروع الإمامة المدعوم من إيران وبهذه المناسبة نوكد على التزامنا بالمرجعيات الثلاث ذات الإجماع الوطني والإقليمي والدولي وهي المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الامن وخاصة القرار 2216.


كما ندعو الى سرعة تنفيذ آلية اتفاق الرياض وبشكل عاجل ولما من شانه توحيد القوى الرافضة للانقلاب والمشروع الايراني الداعم له وعودة مؤسسات الدولة الى العاصمة الموقتة عدن.


وما سيترتب على ذلك من تعزيز الامن والاستقرار في المناطق المحررة وتقديم الخدمات للمواطنين وصرف المرتبات وغيرها من المزايا التي سترفع المعاناة عن شعبنا اليمني فيكل المناطق.


واي تأخير او مماطله في تنفيذ اتفاق الرياض إنما هو خدمه مجانية للانقلابيين والمشروع الايراني الداعم له وان المسؤولية الوطنية تفرض على جميع الأطراف المعنية باتفاق الرياض العمل على سرعة تنفيذه.


سادسا: ان المؤتمر الشعبي العام وايمانا منه بالمفاهيم الوطنية التي نص عليها الميثاق الوطني وانطلاقا من الثوابت الوطنية للمؤتمر المتمثلة في الجمهورية والدولة الاتحادية والتداول السلمي للسلطة يدعو ا بهذه المناسبة كافة قيادات وقواعد المؤتمر وانصاره الى التمسك بتلك الثوابت والدفاع عنها والعمل على توحيد المؤتمريين على اساس تلك المفاهيم والمبادئ فالمؤتمر ليس لا فته او شعار بل مفاهيم وطنيه وثوابت ينبغي توحيد الموتمريين حولها ومن اجل ترجمتها الى أهدف نعمل جميعا على تحقيقها وكرامتنا الوطنية مرتبطة بإدراك مصالح اليمن واليمنيين الاقتصادية والسياسية داخليا وخارجيا ،كرامة الإنسان تبدأ بحق الأنسان الحياة بكرامة واحترام العيش المشترك مع الذات ومع الجوار وهو ما يجسده المؤتمر فيكل أدبياته الفكرية.


سابعا: ان التحالف الوطني للتنظيمات والأحزاب السياسية الوطنية قد شكل مرحلة متقدمة من التوافق والشراكة بين القوى السياسية ولكن للأسف لم تتمكن قيادات الاحزاب من الانتقال الى مرحلة اكثر تقدما في هذا الامر وهذا يتطلب مزيدا من العمل المشترك لتجاوز الصعوبات التي تحول دون ذلككما ندعوا القوى السياسية الاخرى الى التفاعل مع برنامج التحالف الوطني والمساهمة في تقديم المقترحات التي من شانها تعزيز العمل المشترك ولما من شانه توسيع قاعدة التوافق والشراكة بين كافة القوى الوطنية الرافضة للانقلاب ولما من شانه تحقيق الامن والاستقرار والسلام لبلادنا ومع جيرانه ومحيطه العربي.


تحيا الجمهورية اليمنية ، الرحمة للشهداء ، الشفاء للجرحى ، الحرية للأسرى والمعتقلين 


عدن.28 سبتمبر 20200م.

محليات -

منذ 3 أسابيع

-

115 مشاهدة

اخبار ذات صلة

أهم التصريحات المزيد