شريط الإخبار

محليات

#الحوثي_يجرع_الشعب.. حملة إلكترونية للتنديد برفع مليشيا الحوثي لأسعار الوقود

أطلق مدونون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الليلة، حملة إلكترونية واسعة للتنديد بالجرعة السعرية الجديدة في أسعار المحروقات التي فرضتها مليشيا الحوثي الإرهابية، قبيل عيد الأضحى المبارك.


وغرد الآلاف من النشطاء والإعلاميين والصحفيين تحت هشتاج #جرعه_حوثيه_قبل_العيد ووسم #الحوثي_يجرع_الشعب ، متهمين المليشيا المدعومة من إيران، بتعمد تجويع اليمنيين ومفاقمة أزماتهم الإنسانية والمجاعة التي تعصف بالبلاد جراء انقلابهم المشؤم نهاية عام 2014م.


وكانت مليشيا الحوثي أعلنت عبر شركة النفط الخاضعة لسيطرتها في صنعاء، يوم أمس الأول، عن جرعة جديدة في سعر البنزين والديزل، حيث رفعتهما ليبلغ سعر الجالون سعة 20 لترا نحو 14 ألف.


وبررت المليشيا الزيادة، بـ"ارتفاع أسعار المشتقات عالمياً"، وقوبل تبريرها بانتقادات واسعة وسخرية من داخل صفوف الجماعة من إعلاميين ونشاط وصحفيين، اتهموا شركة النفط والقائمين على حكومة المليشيا بالفساد وخداع لشعب وسرقة قوت المساكين والكذب تارة باسم العوان والحرب وأخرى بذريعة حرب أوكرانيا وروسيا.


وفي الحملة، التي رصد بعضاً من ردودها محرر "الصحوة نت"، كتب الإعلامي خالد العلواني "ينهبون باسم الله، وباسم الرسول، وباسم الوطن، وباسم الغدير، وباسم السلالة، وباسم الموتى، وباسم المقابر، وباسم الحرب، وباسم السيد، وباسم الكوارث، وباسم كل مصيبة صنعتها أيدهم، ولا يشبعون كأنما أمعائهم قطعة من الحطمة، تنادي هل من مزيد".


وأضاف: "الجرع المتلاحقة التي تفرضها مليشيا على المواطنين في مناطق سيطرتها ما هي إلا مفردة في منظومة النهب العام الذي تمارسه المليشيا في حق الشعب تحت شعارات وعناوين مختلفة".


 


وغرد وكيل وزارة الإعلام الدكتور محمد قيزان قائلا إن "الحوثي لم يدفع للناس مرتباتها منذ سنوات رغم تحصيلهم رسوم السفن لميناء الحديدة، ورغم الجبايات الكثيرة تحت مسميات مختلفة، والان يدشنون جرعة قاتلة في المشتقات النفطية ليرتفع معها أسعار كل شيء وتصبح حياة الناس جحيم لا يطاق".


وقال الإعلامي عبدالله إسماعيل إن "الحوثيين يمارسون ما مارسه اجدادهم الاماميون في استخدام التجويع كسلاح لقهر الناس وافقارهم من دعوى اسقاط الجرعة الى سرقة اموال الدولة والمرتبات والاستحواذ على الإيرادات والابداع في اختراع الاتاوات".


وأشار الإعلامي "هائل البكالي" إلى اتخاذ الحوثيين مبرر إسقاط زيادة أسعار الوقود لإسقاط الدولة، مضيفاً "واليوم الوقود يباع بأسعار جنونية في مناطق سيطرة الحوثي، بل وتتعمد المليشيات زيادة الأسعار في المناسبات لتنغس أفراح اليمنيين".


وقال فهد الشرفي إن الحملة "رفضا للظلم وإجراءات الحوثية الفاسدة الظالمة في رفع الأسعار على أبناء شعبنا المسحوق المدمر، وتعبيرا عن موقف شعبي رافض لقرار الجرعة الذي اتخذته المليشيا الحوثية".


وكتب الصحفي عبدالله المنيفي: "هذا دأب الإمامة الرسية؛ تعيد شعبنا إلى حضيض الفقر والجوع وفوق هذا تسرق حتى المساعدات الممنوحة من الآخرين لم يصل أحد إلى درجة لصوصية العصابة الحوثية".


وأضاف في تغريدة أخرى: "تنهب عصابة الحوثي أبناء الشعب وتنغص عيدهم بجرعة في الوقود ثم يذهب كبير دجالوها لاستدعاء أحاديث مختلقة عن علي والاشتر ليغطوا على افعالهم السوداء ويظنون انهم يستطيعون خداع اليمنيين بأكاذيبهم التاريخية".


وقال الإعلامي محمد الضبياني، إن "الحوثين فتحا على اليمنيين أبواب الجحيم، مارسوا كل أنواع السرقة والنهب منظم وجرعات سعرية مستمرة لإنهاك المواطن في مناطق احتلالهم .. سطو على الممتلكات، وتسخير موارد اليمنيين في عدوانهم وإرهابهم وحربهم ضد الحياة".


واستشهد المدونون بمقطع مصور من خطاب زعيم الجماعة الإرهابية وهو يتحدث عن حقوق الناس في الثورة ورفض الظلم والجرعة وضرورة دفع المرتبات، معتبرين تلك الخطابات مجدرد أكاذيب تروجها الجماعة لخداع الشعب والإيغال في سرقة حقوقه ومقدراته.


ونشر المدونون تصميمات وصور من لافتات رفعتها المليشيات قبيل انقلابها على الدولة واجتياحها للمدن بالأسلحة، مؤكدين أن الجماعة تجرع الشعب أكثر مما أضعاف مضاعفة مما كانت تزعم رفها من إجراءات حكومية سابقة.


وتداول النشطاء صورا ومقاطع عدة، تفضح المليشيا الحوثية وتكشف خداعها وإيغالها في سرقة الناس ونهب أموالهم بالجرع السعرية والإتاوات وغيرها من الجبايات التي استحدث من أجل جمعها مناسبات موسمية ودورية.

محليات -

منذ شهر

-

143 مشاهدة

اخبار ذات صلة

أهم التصريحات المزيد